قضية كوثر بشار ليست مجرد رقم ينضم إلى سجلات “جرائم قتل النساء”، بل هي المرآة العارية التي تعكس عمق الخلل في وعينا المجتمعي. عقول لا تزال تعيش تحت أقبية التاريخ المظلمة، حيث يقاس “الشرف” بقطرات دم تُسفك على عتبات البيوت.