الكاتب الياباني هاروكي موراكامي لم يتحرر من أسر عمله في نادي الجاز إلا حين ضمن لنفسه دخلا قارا وثابتا من رواياته، في حين أن الوظيفة لم تعق الكتابة عند كافكا؛ وتينيسي ويليامز الذي كان يعمل في شركة أحذية ودي إتش لورانس الذي كان يعمل في بنك… أما نجيب محفوظ فلم تشكل الوظيفة حجرة عثرة لعبقريته الإبداعية، بل كلما أزاحها بهشاشته وحكمته البليغة إلا وتدفق الإبداع بشكل إنساني ليصل إلى العالمية.