السينما الإيرانية تمكنت عبر الزمن من صياغة هويتها المتفردة التي جعلتها واحدة من أهم عناوين السينما العالمية. من عباس كيارستمي إلى أصغر فرهادي وفروغ فرخزاد وجعفر بناهي وغيرهم، ورغم كل الصعوبات التي تواجهها مع حكايات المنع والرقابة، استطاعت السينما الإيرانية سرد قصص إيرانية عانقت العالمية.