حين أغلقت عيون بيروت أدركت أن عزة طويل لم تكتب مرثية لمدينة، بل كتبت وثيقة حياة. وثيقة تقول إن سر اللمعة في العيون ليس بريقا بيولوجيا، بل هي الإرادة الصلبة على البقاء والرؤية والكتابة، حتى حين تحاول كل الانفجارات إطفاءها. الحب الحقيقي لبيروت ليس الذي لا يرى جراحها، بل الذي يراها كاملة ويقول رغم كل شيء: هذه بيروتي، وعيونها لا تنطفئ.