عُرف ابن عربي بكونه شجرة وافرة العلم والمعرفة. وفرة كانت ثمارها كتب غزيرة، لعل من أهمها “فصوص الحكم” و”ترجمان الأشواق و”الفتوحات المكية”. هذا الأخير يقول ابن عربي إنه قد كتبه بأمر من “مرشده السماوي”، وهو الكتاب الذي ضَمّنَه أهم آرائه الصوفية والعقلية ومبادئه الروحية.