يعد أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين، والقول إنه أستاذ وحسب قد يكون مجحفا في حقه؛ فالرجل كان أكثر من ذلك فيلسوفا. نعم، فقد لقبه البعض بـ”الفيلسوف الوجودي العربي”، كيف لا؟ وهو الذي أغنى الخزانة العربية بأزيد من 150 عملا، ما بين التأليف والترجمة والتحقيق… غزارة إنتاج لم تأت قط، بحسب الباحثين، على حساب الكيف. في هذا البورتريه، نتذكر الفيلسوف المصري عبد الرحمن بدوي