في زمن أحمد فرس، كان يُضرب للمنتخب المغربي ألفُ حساب، فهو الذي رَفعَ راية المنتخب المغربي في المحافل القارية، بعد أن حصد أول كرة ذهبية إفريقية، وساهم في انتزاع الكأس الإفريقية الوحيدة سنة 1976. الحديث عن أحمد فرس، حديث عن قِيم وأخلاق، فقد ظل الرجل رغم المجد الكروي الذي وصل إليه مُتواضعا، وقدم دُروسا في الوفاء، بعد رفضه العديد من العروض المُغرية، ضمنها عرض للعب مع نادي ريال مدريد. في هذا البورتريه، نتتبع خيوط حكاية أحمد فرس.