اليوم، تحل الذكرى الـ59 لاختطاف المهدي بنبركة. الأرجح أنه اغتيل بعد ساعات من اختطافه؛ وإن اختفى حينذاك كجسد، فإلى اليوم هو مختف كجثمان. أما في حكم الذاكرة، فهو حاضر، لم يُنسَ.