اضطراب القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي من بين أكثر الأمراض النفسية والعقلية شيوعا في العالم. اضطراب يجعل من الشخص خائفا وانعزاليا وانطوائيا، قد يكون الانتحار هو الحل الأسهل أمامه. يُسهم المجتمع والتربية الأسرية أيضا في الإصابة بهذا الاضطراب، خاصة في مرحلة الطفولة، من خلال عدم تعريض الأهل لأبنائهم للمواقف الاجتماعية، وقد يتخذون أحيانا قرارات إعفاء الأبناء من الأمور التي تجعلهم خجولين، وهو ما يضاعف من آثار القلق والخوف والاكتئاب.