مع نهاية كل شهر رمضان، يعود الجدل مجددا حول الساعة الإضافية في المغرب. تلك الساعة التي أصبح مغاربة يرونها عبئا على حياتهم اليومية، تغير من طبيعتهم البيولوجية والمهنية، ويرون فيها حملا ثقيلا ينعكس سلبا على نمط حياتهم بشكل عام. اليوم، تمدد الرفض بعد عريضة إلكترونية أطلقها فاعلون مدنيون، علَّ هذا الرفض يجل له صدى داخل أوساط الحكومة التي لا تزال إلى حد الساعة صماء حول هذا الموضوع.