في المغرب، طالت الشيخوخة المجتمع دون أن نكون قد حققنا طفرة اقتصادية حقيقية، ومدخرات آمنة لسياسة التحديات الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي ترافق هذه المرحلة. أصبح المطلوب من جيل شاب، أقل عدداً، أن يمول أنظمة تقاعد ورعاية صحية لعدد متزايد من المسنين، في اقتصاد محدود النمو وفرص شغل غير كافية. إنها معادلة حسابية قبل أن تكون خطاباً سياسياً: عدد أقل يعيل عدداً أكبر في سياق إنتاجية ضعيفة.