اختلفت تقييمات الأحزاب خلال هذه الفترة بخصوص نظام الحكم، بين مطالب بملكية برلمانية وديمقراطية تعددية كحزب الشورى والاستقلال، ومدافع عن ملكية تنفيذية ومنع التعددية كحزب الاستقلال؛ وهو ما سيسهم في تفجير صراعات مابعد 1956.