“ما تعطلوش فالزواج إلى جاب الله شي راجل فيه مايدار توكلو على الله”. هكذا اختار رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران أن يُحول لحظة استقبال له في منطقة تالسينت بإقليم فكيك إلى منصة لتمرير خطابه المشرعن لتزويج الفتيات الصغيرات. لحظة كان ينتظر منها في الأصل أن تحمل دفقَ أمل وتحفيز لفتيات المغرب العميق من أجل مواصلة التمدرس والترقي الاجتماعي، فإذا بها تتحول إلى تأكيد للطرح المحافظ الذي يرى في الزواج المبكر حلا واقعيا لكل مشكلات الدين والدنيا.