تابعنا في الجزء الأول من هذا الحوار، تشخيصَ مصطفى حجازي لواقع الشباب، وكيف يوليه أهمية بالغة في دراساته الإكلينيكية كشريحة هامّة وحساسة. في هذا الجزء الثاني، يساعدنا حجازي في تعميق نظرنا تجاه الإرهاب، عبر الخوض في، ما اعتبره: المسببات “البرّانية والجوّانية” للإرهاب.