صحافيات الإعلام المغربي، لا يظهر تهميشهن فقط في الغياب عن الواجهة، بل أيضا في تحميل النساء أدوارا غير مرئية، أو في التضييق على اختياراتهن التحريرية حين تتقاطع مع قضايا النوع وحقوق الإنسان. بذلك، يصبح حضور الصحافية في الكواليس أو في الواجهة جزءا من معركة أوسع حول من ينتج الخطاب، ومن يحدد زاوية المعالجة، وكيف يمكن للإعلام أن يتحرر من إعادة إنتاج منطق ذكوري وأحادي، نحو ممارسة أكثر عدلا وتعددا وإنسانية.