السوط والصورة. الجلاد في بلدي ليس “حاج” المعتقل وكوميسير التعذيب وحده. الجلاد في بلدي… هو صوت إعلام برر الجريمة، وصنع وجها مشوها للمغربي/ة وللمغرب. الجلاد، أحزاب ومؤسسات شرعنت القمع وقتل الأمل. الجلاد في بلدي… ليس عرشان وحده. الجلاد سوط وصورة تحرف ذاكرة المغرب والمغاربة، وتصنع البشاعة باسم مشترك جميل يواصل النزف. الأصل في الحكاية أننا… بلد تفرق دمه بين الجلادين.