أول هذه الحكاية يعود بنا إلى عام 1926… حين قررت شركة سينما ألمانية تصوير شريط سينمائي عن الرسول محمد، يحمل اسم “محمد رسول الله”، وقيل “محمد صلى الله عليه وسلم”. بتوجيه من مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، ساهمت الحكومة التركية ماليا في إنتاجه، كما كلفت لجنة من كبار علماء اسطنبول بقراءة السيناريو للتصريح بتصويره.