ما الذي حدث ما بين ليلة 11 و12 يناير، حتى انتقل أخنوش من “قائد” يريد تمديد ولايته وولاية أجهزة حزبه، إلى رجل لا ولاية له، يبكي ويغادر؟ … الذين يعشقون بيصارة السيمو، لم يحتاجوا لأكثر من دموع كي يواصلوا حفلات “التغماس”. كان يكفي أن يبكي أخنوش، ويبكي معه رشيد الطالبي العلمي ومن معهما، خلال المؤتمر الاستثنائي بالجديدة، حتى تخرج لنا وصفة صحافية جديدة، تكاد ترقى لما يعرف في المغرب بــ “التعداد على الميت”، وكأن الخبر في النهاية، هو دموع أخنوش والطالبي العلمي، وليس دموع مغرب يفقد يوما بعد يوم، كثيرا من الثقة في مؤسساته وأحزابه وانتخاباته…