في سياق إعادة ربط المغاربة بماضيهم العريق، وتمكينهم من الافتخار به دون تكلف أو ادعاء أو ابتزاز، يأتي هذا المقال، في جزئه الأول، ليحدثنا عن ثلة من مشاهير أعلام المغرب، الذين أبدعوا في فنون العلم الشرعية والكونية، وخلفوا لنا تراثا نفيسا لا يخلق، ومعينا صافيا لا ينضب، من العلم والحكمة والأدب. ضمن هؤلاء، نجد مثلا القاضي عياض وأبو العباس السبتي، وهما ضمن من يسمون “سبعة رجال” في مراكش