جماعات صديقة للفتيات،ومن خلال عشرين جماعة، من بينها خمس جماعات برزت كنماذج متميزة، تتجسد سياسات عمومية ذات بعد إنساني، يصبح فيها الاستثمار في حقوق الفتيات رافعة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة بجهة الشرق. تجربة تشكل تحولا عميقا نحو مقاربة أكثر تشاركية، تُدمج فيها أصوات الفتيات تدريجيا في تحديد الاحتياجات ورسم الأولويات، بما يعزز سياسات محلية أكثر شمولا، ويجعل الجماعة شريكا حقيقيا في بناء مستقبل الفتيات والمجتمعات.