العربي باطما كان في الواقع مصابا بحب التراث الشعبي المغربي، فكان يبحث فيه ويقرأ عنه، ويواصل سفره هذا إلى أوقات متأخرة من الليل، وفي أحيان كثيرة ينسى نفسه داخل البيت لأيام.