حين تكون أزيد من ثمانين في المائة من الأصوات المسجلة فوق سن الخامسة والثلاثين، يصبح التوجه نحو الأعيان حسابا انتخابيا عقلانيا لا مجرد قصور في الرؤية، فانعدام ثقة جيل زد في الأحزاب لا يكلّف هذه الأخيرة شيئا ما دام أصحابه خارج اللوائح… لذلك، قد يكون أحد المخرجات المحتملة لانتخابات 2026، إعادة إنتاج العزوف الانتخابي لدى جيل زد، وأن هذا الجيل سيستمر في رفضه للعملية الانتخابية، لكونها لا تحقق طموحاته المطلوبة.