ترجل عن صهوة الشعر في الـ30 من أبريل/نيسان 1998… وبينما شارك الآلاف في جنازته بدمشق إذ أوصى بإعادته إلى رحمها، لا يزال نزار قباني اليوم حيا في طيات دواوينه… يرزق بقلوب محبي الشعر العربي!