يوم العمال العالمي، ليس مجرد حدث سنوي، تجوب فيه الشغيلة والنقابات الشوارع وتصدح بالشعارات، بل هو لحظة وفاء للحظة زمنية كُتبت بالرصاص والدم والتضحية. من أستراليا بدأت الحكاية، لتمتد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعدها إلى كل دول العالم. يوم لا يمثل مجرد مناسبة رمزية للتكريم، بل هو محطة سنوية لتسليط الضوء على حقوق الشغيلة ومكتسباتهم.