كتب ابن الراوندي اندثرت، والغالب أن ذلك بفعل فاعل. إلا أن ما وجد من كتابات له متناثرة في كتب أخرى ألفت للرد عليه، لعب دورا مهما في تحديد فكر هذا الرجل، الذي عاد ليعرف اليوم كواحد من أبرز “ملحدي” التاريخ الإسلامي، كما نتابع في الجزء الثالث من هذا الملف.