حتى وإن رحل وليد الركراكي عن قيادة المنتخب، فإنه لن يرحل من التاريخ. فبعض الأسماء لا تقاس بمدة بقائها في المنصب، بل بالأثر الذي تتركه في الذاكرة الجماعية. ما صنعه وليد الركراكي لم يكن مجرد تجربة تدريبية عابرة، بل كان لحظة مفصلية في مسار الكرة المغربية، لحظة تحولت فيها كرة القدم إلى قصة فخر واعتزاز يتقاسمها ملايين المغاربة.