في صيف عام 1970، كانت ملاعب المكسيك مسرحا لولادة قوة كروية جديدة… المنتخب المغربي، ذلك المنتخب الذي نجح في مخالفة كل التوقعات، وانتزع اعترافا عالميا هدم كل التصورات التي حاصرت الكرة الإفريقية لسنوات. في تلك النسخة، كتب المنتخب المغربي أرقاما جديدة؛ أول منتخب إفريقي وعربي يتأهل إلى النهائيات عبر التصفيات، أول منتخب عربي وإفريقي يحقق نقطة في النهائيات، علاوة على الأداء المتميز الذي أبان عنه المنتخب المغربي بكتيبة كاملة من اللاعبين المحليين.