نساء المهمشين في اليمن يعانين من تداخل التمييز العنصري والاجتماعي مع هشاشة الحماية القانونية والمجتمعية، ما يجعلهن أكثر عرضة للعنف الجسدي والجنسـي. مع اندلاع الحرب سنة 2015، اضطرت هذه الفئة من النساء للعمل في ظروف خطرة، بينما يغيب عنهن الاعتراف بحقوقهن الأساسية، سواء في المخيمات أو في المؤسسات الرسمية، لتصبح حياتهن اليومية صراعًا مستمرًا من أجل البقاء والكرامة.