يدخلونها بنصف أمل وهربا من شبح البطالة، ليخرجوا منها بأجساد منهكة ونفسيات متأزمة. هكذا يمكن تلخيص الحكاية داخل “جحيم الكابلاج”، فخلف الواجهات البراقة للشركات، يقايض العمال والعاملات صحتهم النفسية والجسدية بأجور لا تكاد تسد الرمق. وقوف مستمر، منع الراحة البيولوجية، ضغط المسؤولين والرؤساء، وحالات تحرش وابتزاز… هي قصة جيل يبيع شبابه بالتقسيط في غياب تام لشروط حقيقة تحفظ كرامة اليد العاملة.