من رحم المعاناة الشخصية وفاجعة الاختفاء القسري التي طالت عائلتها، صنعت الحقوقية المغربية حورية اسلامي مسارا استثنائيا حوّلها من مدافعة عن حقوق الضحايا بالمغرب إلى قامة حقوقية دولية تقود إحدى أهم الهيئات التابعة للأمم المتحدة.