في الجزأين الأول والثاني، حاوَل إدريس هاني أن يرسُم صورةً عن مُقاربته الكّليانية للتّراث العَربي الإسلاَمي. كما حاول تقريبنا ممّا أسمَاه “بالاجتهاد الدّيني في الفِكر الشّيعي”. في هذا الجزء الثالث، نغوص معه أكثر في الحلول العملية المُمكنة لوضع حدّ للصراع المذهبي بين السنة والشيعة. … لنتابع!