راح عبد السلام عامر ضحية الانقلاب الفاشل بعدما اعتقل واعتقد بضلوعه هو أيضا في العملية فتم التحقيق معه؛ إلى أن تدخل شقيق الملك، الأمير عبد الله، لإطلاق سراحه