في حين تذكر بعض الكتابات التاريخية أن توق رابعة العدوية الجامح إلى الحرية أدى بها إلى حياة اللهو والملذات، فإن كتابات أخرى تنفي ذلك، وتقول إنه ما كان لمن أطلق الجيران على أبيها، “العابد”، أن ينفلت زمام أمرها… بل وثمة من يقول إنها حفظت في باكر عمرها القرآن وقرأت الحديث، كما حافظت على صلاتها… وبوصف أشمل؛ نشأت عابدة.