التحدي الأخضر # فاس شور 2026: دورة تحث شعار الرياضة في المقاولة وروح الفريق
يحتضن موقع “فاس شور”، يوم الأحد 17 ماي 2026، فعاليات “التحدي الأخضر # فاس شور”، وهو حدث رياضي صديق للبيئة، يجمع بين المواطنة وروح الجماعة.
يحتضن موقع “فاس شور”، يوم الأحد 17 ماي 2026، فعاليات “التحدي الأخضر # فاس شور”، وهو حدث رياضي وصديق للبيئة تنظمه “جي سي سبورت” بشراكة مع شركة إيوان التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، وتحت إشراف جمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب (APSEM).
هذا الحدث، يعتبر موعدا يجمع بين المواطنة وروح الجماعة، حيث يستقطب في كل دورة أكثر من ألف مشارك من مختلف ربوع المملكة، حول مسار يمتد على 5 كيلومترات، يتخللها 12 حاجزا متنوعا، في أجواء تمزج بين الحماس والمتعة وروح الفريق.
وصُمم “التحدي الأخضر” ليكون في متناول الجميع، سواء كانوا أفرادا أو أسرا، رياضيين متمرسين أو مبتدئين، دون الحاجة إلى أي شروط أو خبرة رياضية مسبقة. علاوة على أنه موجه لكل من يرغب في خوض تجربة إنسانية مميزة، في إطار طبيعي واحتفالي.
هذا الحدث، يرتكز على قيم التحدي وتجاوز الذات، والتلاحم واحترام البيئة، كما يعتبر أيضا نموذجا مبتكرا لأنشطة بناء فريق العمل “Team Building” لفائدة الشركات المغربية، من خلال توفير إطار محفز وهادف يعزز روح الفريق والتماسك بين أفراده. كما أن باب التسجيل مفتوح أمام الأفراد والمجموعات التابعة للمقاولات، لخوض تجربة صباحية مميزة تحت شعار “الالتزام الجماعي والحفاوة”.
وتعد نسخة 2026 أول محطة لحدث “التحدي الأخضر” بمدينة فاس، مما يرسخ طابعه المتنقل ويؤكد بعده الوطني.
منذ انطلاقه، جاب هذا الحدث معظم جهات المملكة، ليشكل بذلك وسيلة لتعزيز وإبراز المؤهلات الترابية للمناطق التي يمر منها، مع المساهمة في تثمين جاذبيتها السياحية ودعم وتطوير السياحة الداخلية.
ويأتي احتيار “فاس شور” في هذا السياق، بهدف تسليط الضوء على الوجهات السياحية المغربية المتميزة وتعزيز إشعاعها وسط جمهور وطني متنوع.
وإلى جانب بعدها الرياضي، تؤكد نسخة 2026 بعدها المؤسساتي وروح المواطنة، من خلال توحيد فرقها حول هدف مشترك، حيث تسعى المقاولات المشاركة إلى تقوية الانسجام الداخلي وتعزيز الرفاه في العمل، وروح الفريق، وهي عناصر أساسية لتحسين الأداء المهني وترسيخ ثقافة العمل الجماعي المستمدة من القيم الرياضية.
الحدث يستفيد كذلك من دعم شركة أوبيل (Opel)، الشريك الفاعل في مجال التنقل، حيث يعكس حضورها إلى جانب “التحدي الأخضر” رؤية مشتركة نحو تنقل أكثر مسؤولية واستدامة.



