×
×

استنادا إلى تجربة ووهان… باحثون: لا مفر من الحجر الصحي لإبقاء “كورونا” تحت السيطرة

يشكك الكثير في فعالية الحجر الصحي الذي اتبعته بعض الدول لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه “شر… لا بد منه”!

أظهرت دراست حديثة أن إغلاق مدينة ووهان الصينية، بؤرة “كورونا” الأولى، أدى الى كبح انتقال عدوى، مما وفر للنظام الصحي هناك فرصة ثمينة ووقتا حاسما، للتعامل مع الحالات الخطرة وإبقاء الأمور تحت السيطرة نسبيا.

الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الصحية البريطانية، قامت بتحديد ما يمكن لبقية العالم تعلمه من تجربة ووهان، خاصة وأنه يوجد نحو 3 مليارات شخص حاليا في منازلهم.

وقارنت الدراسة ثلاثة سيناريوهات منفصلة:

  • الأول يتضمن عدم التدخل؛ أي عدم فرض إجراءات صارمة، إضافة إلى إلغاء السفر؛
  • الثاني يتضمن عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي مع استمرار السفر؛
  • الثالث يتضمن فرض إجراءات لإغلاق المدارس وإيقاف الأعمال مع الاحتفاظ بالعمال الرئيسيين فقط في مواقع العمل.

فخلصت إلى أن التدخل الثالث وفر وقتا حيويا للأنظمة الصحية لمعالجة الارتفاع الكبير في الحالات.

وتنبأت الدراسة كذلك بتأثير تخفيف أو رفع القيود المفروضة حاليا. وجد الباحثون أن الانتظار حتى أبريل 2020 للسماح بكسر قاعدة التباعد الاجتماعي، سيقلل من إجمالي الإصابات بمقدار الربع.

من جهته، أظهر بحث حديث أجرته كلية إمبريال كوليدج البريطانية، أنه يمكن السيطرة على أعداد الإصابات بالفيروس من خلال إبقاء قيود التباعد الاجتماعي قائمة.

وأكد البحث أن الأوضاع ستكون عرضة للانتكاس بمجرد تخفيف هذه القيود، مضيفا أنه يمكن إنقاذ أكثر من 30 مليون شخص حول العالم من الفيروس في حال تحركت الدول بسرعة.

البحث خلص إلى أن الاستراتيجية المثالية لمواجهة الفيروس تتطلب اعتماد اختبارات الفحص على نحو واسع مع اتخاذ إجراءات حازمة للتباعد الاجتماعي.

اقرأ أيضا: هذه 5 استراتيجيات أثبتت نجاحها في احتواء فيروس كورونا المستجد

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *