×
×

كوثر بوبكار، من أبرز الباحثين في ميدان النانوتيكنولوجيا في العالم، تكتب: رسالة مفتوحة إلى الأستاذة نبيلة منيب

أستاذتي الفاضلة، تفاجأت بالأمس بخروجكم الإعلامي الجديد الذي تقولون فيه إن اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد وسيلة لمراقبة شعوب العالم ووضعهم تحت الصدمة. لا أخفيكم، سيدتي، أنني وقفت طويلا متأملة …

كوثر بوبكار

أستاذتي الفاضلة،

تفاجأت بالأمس بخروجكم الإعلامي الجديد الذي تقولون فيه إن اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد وسيلة لمراقبة شعوب العالم ووضعهم تحت الصدمة.

لا أخفيكم، سيدتي، أنني وقفت طويلا متأملة لحواركم أسائل نفسي: أنا من يؤمن بالعقل النقدي كسبيل للارتقاء الفردي والمجتمعي، كيف يمكن لهذا العقل أن يكون الفصل فيما أدليتم به من رأي؟

أليس أساس التفكير النقدي هو زرع الشك للتساؤل حول ما يُقدّم، ولو بدا لنا بديهيا؟ ألا تستعملون أنتم هذا التساؤل حد التطرف في الشك في ما يقدمه من تُسمونهم بلوبيات الأدوية والنظام العالمي الذي هو في طور التشكل؟

أنتم، سيدتي، شخصية عمومية، واستعمالكم لحجة سلطتكم العلمية في خطابكم السياسي تزيد الطين بلة حين يتعلق الأمر بقضايا صحية، خاصة في مجتمع تعون جيدا مدى توغل الجهل فيه.

لا سيدتي، لا يمكن مقارنتكم بـ “مّي نعيمة“، ولا ربط ادعاءاتكم بما أتت به هذه السيدة قبل شهور من نفي للفيروس عن جهل.

أنتم، كما ذكرتم مرات في حواركم، سيدة من مرجعية علمية، تعتمد الحس النقدي من جانبه التشكيكي للدفاع عن موقفكم.

اقرأ لنفس الكاتبة: باسم الشعب… ديكتاتورية الأتباع!

أنتم تملكون كمية كافية من المعلومات الهامة التي تستعملونها للوصول الى استنتاجات تتماشى وهواكم. من منا لم يكن يوما ضحية أوهامه، أو تصوراته غير الصائبة؟ بالقطع، كاذب كل مثقف ومتعلم بدرجة عالية يدعي العقلانية وعدم ارتكاب الأخطاء المنطقية في مرحلة ما من حياته.

لهذا، اسمحوا لي سيدتي أولا أن أتوجه بحديثي للسيدة منيب، دكتورة البيولوجيا:

ألا ترون، سيدتي، أن استعمال حجة السلطة العلمية في خطاب دون دليل، لا يليق بمكانتكم الأكاديمية؟

أنتم بالتأكيد على علم بالعدد المتزايد من ذوي التكوين الأكاديمي الذين يروجون ويساندون نظرية تسطيح الأرض.
أن يخرج عالم أو آخر لأسباب مختلفة لطرح نظرية المؤامرة لا يعطيها مصداقية…

ألا ترون أن التشكيك في لقاح غير متوفر بعد ولا نستطيع تحليله للكشف عن محتوياته وتقييم إمكانية وضعه للناس تحت المراقبة بطريقة مباشرة، أقل ما يمكن القول عنه إنه تهور علمي ؟

أما إذا عنيتم في مداخلتكم أن تلقيح الجميع هدفه وضعهم تحت المراقبة بطريقة خارجة عن مكونات اللقاح، فأقل ما يمكن قوله إنكم لم تنجحوا في تقديم الشروح الكافية حول اتهام بهذا الحجم، وعدم الوضوح لا يليق بمكانتكم العلمية.

اقرأ لنفس الكاتبة: وسائل التواصل الاجتماعي… مقبرة العقل النقدي؟

الشك أساس التقدم العلمي. هذا أكيد… وأنتم أعلم الناس أن من يريد تقديم طرح بخصوص علمي، الأحرى به أن يقوم بأبحاث تأتي بحجج لتعزيزه. بعدها، يتم تقديم هذه الحجج للمقارعة أمام ذوي الاختصاص، والتاريخ حافل بأناس دحضوا نظريات سبقتهم، واستطاعوا مواجهة لوبيات كبرى مثل لوبي التدخين.

في ظل غياب هذا الشرط، تنتفي المصداقية العلمية… وما قد يبدو حجة علمية إن قُدِّم للعموم، يمكن أن لا يكون إلا تهافتا عند الخبراء.

للسياسة منطقها الذي لا يتماشى دوما مع العقل النقدي. من هذا المنطلق، تفهمت بعض خرجاتكم الشعبوية السابقة.
لكن، هناك فرق بين دغدغة مشاعر الناخب من أجل استدراجه للتصويت و بين زرع الشك عنده في ما تقدمه لوبيات الأدوية كما تسمونها، و لو بطريقة غير مباشرة

أنتم بالتأكيد على علم بالعدد المتزايد من ذوي التكوين الأكاديمي الذين يروجون ويساندون نظرية تسطيح الأرض.
أن يخرج عالم أو آخر لأسباب مختلفة لطرح نظرية المؤامرة لا يعطيها مصداقية…

هنا، أفتح قوسا لأعطي تجربتي الشخصية، واسمحوا لي أن أوضح أولا أني أفعل ذلك من باب الاستئناس فقط لا الحجة، فأنا أيضا أشتغل في حقل البحث العلمي، ولم أشهد يوما تحاملا على طرح يقدم بحجج بينة.

اقرأ لنفس الكاتبة: التكنولوجيات الحديثة: بين تحرير النشر وانتشار الهراء 1/2

سأتفق معكم، سيدتي، أن البحث العلمي يتطلب الجهد والتمويل الكافيين. لكني أظن أن العالم اليوم، من خلال تطبيقات جمع التبرعات من أجل الابتكار مثل كيكستارتر أو غيرها، ومن خلال انتشار القراءات التآمرية للأحداث، قادر على تمكين ما يلزم لهذا الأمر.

أكتب اليكم هذا وأتذكر بأسى مصير الأمريكي الذي صمم صاروخا وحاول أن يستعمله لإثبات أن الارض مسطحة، فلقى حتفه داخله وذلك قبل بضعة شهور فقط.

اسمحوا لي الآن أن أتوجه إلى السيدة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد:

ألا ترون أن التشكيك في لقاح غير متوفر بعد ولا نستطيع تحليله للكشف عن محتوياته وتقييم إمكانية وضعه للناس تحت المراقبة بطريقة مباشرة، أقل ما يمكن القول عنه إنه تهور علمي؟

أكيد، سيدتي، أن الدعوة للتضحية للخروج من الأزمة واستدراك التأخر المتراكم وشرح تعقيدات الوضع الوطني والعالمي والمديونية… لا يمكن أن يشكل حلما جماعيا ولا مشروعا سياسيا تنخرط فيه الأغلبية!

وأتفق أن لجوء حزب يساري مثل حزبكم إلى بعض الشعبوية لتكوين كتلة انتخابية، كما دعت إلى ذلك المفكرة والفيلسوفة البلجيكية شونطال موف Chantal mouffe، في كتابها “من أجل شعبوية يسارية” مسألة ضرورية؛ لأنه لابد من حلم للتسويق لحزب وبعض الدغدغة للمشاعر لكي ينخرط الناس فيه.

اقرأ لنفس الكاتبة: رخيص جدا… فكر هدفه مباركة القطيع

للسياسة منطقها الذي لا يتماشى دوما مع العقل النقدي. من هذا المنطلق، تفهمت بعض خرجاتكم الشعبوية السابقة.
لكن، هناك فرق بين دغدغة مشاعر الناخب من أجل استدراجه للتصويت وبين زرع الشك عنده في ما تقدمه لوبيات الأدوية كما تسمونها، ولو بطريقة غير مباشرة.

أنتم، سيدتي، شخصية عمومية، واستعمالكم لحجة سلطتكم العلمية في خطابكم السياسي تزيد الطين بلة حين يتعلق الأمر بقضايا صحية، خاصة في مجتمع تعون جيدا مدى توغل الجهل فيه. أليس أحرى بكم أن تكونوا حريصين على ما تتلفظون به لما قد ينتج عنه من تأويلات قد تضر بصحة المواطنين؟

أليس مطلوبا من رجل وامرأة السياسة أن يتحليا بالدقة اللازمة في الكلمات في تفاعلاتهما الخارجية، كي لا يخلقا أي سوء فهم ممكن، يؤدي إلى إشكالات ديبلوماسية ؟ فلماذا لا يلزمان هذه الصرامة اللغوية حيال قضايا صحية لمواطنين يُطلب منهم إيصالهما للحكم كي يخدموهم؟

ألا ترون، سيدتي، أن استعمال حجة السلطة العلمية في خطاب دون دليل لا يليق بمكانتكم الأكاديمية؟

أتفهم، سيدتي، أن التفكير النقدي متعب أو أنه مريح ومطمئن للمواطن العادي أن يُحمِّل إشكالياته إلى جهة ما، النخبة الفاسدة والنيوليبرالية في الغالب… لكن هذا لا يسمح بفتح الباب لكل الخطابات المعارضة لهذه الفئة دون أسس علمية ودون صرامة منهجية.

اللوبيات الدوائية، على عِلاَّتها، هي التي تسمح اليوم بالتشافي من أمراض كثيرة. صحيح أن الأمر يدر أرباحا هائلة عليها، يعاد استعمال جزء غير هين منها في البحث.

بما أنكم تطمحون للفوز في الانتخابات وبلوغ الحكم، وباعتباركم تقولون إنكم أصحاب رؤية مجتمعية متكاملة وبديلة، لماذا لم تقترحوا بديلا لمواجهة الجائحة خارج التلقيح، والثقة في لوبيات الطب والصيدلة؟

اقرأ لنفس الكاتبة: التكنولوجيات الحديثة: زمن “أهل الكهف”… عن الضحالة والاستسهال 2/2

وكي لا أطيل عليكم، سيدتي، ولأنني لا أتقن فن البلاغة ولا الهجوم، سأختم رسالتي إليكم هذه بقولي إنني أتفق معكم تمام الاتفاق أنه لا يجب زرع الخوف في صدور الناس. الخوف عاطفة رهيبة تُغيب عقول أكثر الناس تعلما وتدبرا.

على هذا الأساس، أقول لكم: لا تزرعوا الخوف في صدور المواطنين من لقاح ليس معروضا بعد ومن احتمالات لا حجة عليها اليوم عليها، غير بعض الأصوات النشاز.

أليس أحرى بكم أن تكونوا حريصين على ما تتلفظون به لما قد ينتج عنه من تأويلات قد تضر بصحة المواطنين؟

وأفضل ما أختم به، أن أُخضع خطابكم لأحكامكم: إن كنتم تؤمنون، سيدتي، أن خطابا لا يحمل الحجة العقلية كافٍ للحكم على شيء ما، فما الذي سيمنع المتلقي من الظن أن خطابكم أيضًا تحفزه مؤامرة ما ومن نسج أقاصيص وروايات حول هذه المؤامرة، والبحث عن أي شيء لإثباتها في انتشاء فكري للفاعلين، كما لو أنهم يحلون لغزا معقدا…؟ وأنتم تعلمون اللذة الذاتية التي قد تنتجها تجربة كهذه عند أشخاص يطمحون للشعور بالتميز في الذكاء!

أتمنى، سيدتي، أن تتلقوا رسالتي بصدر رحب، فما هي إلا وليدةُ غيرة على يسار كان حلما بالأمس وأجده اليوم ينتحر في خطابات لا جدوى منها.

مع خالص التحية،

اقرأ أيضا: حسين الوادعي: نحن متخلفون ولسنا مختلفين…

تعليقات

  1. عبد الحميد أولتوم..

    دفاعا عن الفكر الثوري النقيض لا صاحبه..

    اعتقد أن دافع المصلحة والربح هو الأساس المحرك للعلاقات و للوقائع ولحركة المؤسسات و أفعالها وردود افعالها..ويستحيل تصور علاقات دولية بمنأى عن المصالح والرغبة في الهيمنة وتكسير وحدة الشعوب وقواها الحية..
    وإنه لمن الغرابة بمكان ان يستمر البعض في إقناعنا بأن النوايا الحسنة هي الخلفية الوحيدة وراء كل ما يتم تداوله عالميا من قيم وما يتم التسبب فيه من معاناة وحروب وازمات وأمراض وإضطهاد وعنصرية وإرهاب..
    أتساءل :
    ألم يتآمر تجار الأديان في كل أرجاء المعمور مع رجال الحرب والحكم والمال ضد بعضهم البعض ثم ضد شعوب الأرض وجعلوا من حروب إبادتهم لها وسرقتها وإستعباد نسائها واطفالها ورجالها وشيوخها حروبا مقدسا.. ؟!
    الم يتآمر الحكام و الملوك ضد حركات معارضة عبر التاريخ وتم إتهام كل متمرد بالزندقة والكفر والخيانة وتهديد النظام.. ؟!
    ألم يتأمر نابليون مثلا على أوروبا واليهود؟!
    الم تتآمر أوروبا وطوائف اليهود ضد نابليون..؟!
    ألم تتأمر النازية والفاشية والصهيونية وانتصرت لنظرية الصفاء العرقي بهدف بعث الروح في الأمبراطوريات البائدة.. ؟!
    ألم تكن الحركة الامبريالية مؤامرة.. ؟!
    ومعاهدة ايكس لييان اليست مؤامرة؟!
    وصنع البوليزاريو وبتر موريطانيا وفصلها عن الوطن الأم والتنازل عن الصحراء الشرقية أليس مؤامرة.. ؟!
    وتهديد الوحدة الترابية اليس مؤامرة؟!
    واحتكار ملف الصحراء، واستنزاف مكتسبات المغاربة وثرواتهم وتعطيل مشروعه التقدمي والديمقراطي بمبرر الحرص على الوحدة الترابية مؤامرة.. … ؟!
    ومعاهدة كامب دايفد وغيرها من بروتوكولات التطبيع مع الصهيونية اليست مؤامرة.. ؟!..ووعد بلفور وحائط برلين والحرب الباردة وسقوط الإتحاد السوفيتي وسقوط بغداد بسبب اسلحة الدمار الشامل وعالم الاستخبارات اليس ذلك مؤامرة.. ..واليست حملات الامبريالية مؤامرة.. و قيام الحربين العالميتين وتوسيع رقعة الصراع مؤامرة واستمرار خلق ورعاية التطاحنات والحروب وبؤر التوثر في العالم وامتلاك مهندسي الازمات الدولية لحق الفيتو مؤامرة.. ،وتقسيم العالم وتوزيع اطرافه بين الدول والامبراطوريات الاقتصادية العظمى أليس مؤامرة.. ؟
    وسياسات البنوك الدولية وتدخلها في رسم السياسات داخل البلدان ذات الانظمة التبعية، وابتلاع الشركات الكبرى للشركات الصغرى وللدول وحروب البترول والذهب والمناجم وحول امتلاك التكنولوجيا والمعلومة ، وتسريح العمال والعاملات والمتاجرة الدولية في الرقيق الأبيض والأطفال والسواعد والعقول ومذخرات الشعوب وتهريب المخدرات والثروات وتبييضها وإنشاء معتقلات وحسابات سرية وشركات وهمية والمتاجرة في الأعضاء البشرية أليس مؤامرة.. ؟!
    وأليس إختراع احدث الاسلحة الأكثر فتكا بالإنسان والاكثر تسببا لمآسي الإبادة والدمار، ثم صناعة الديناميت والاسلحة البيولوجية والجرثومية والقنبلة الذرية التي اودت بحياة مئات الألاف مؤامرة، واخضاع موادنا الفلاحية لمتطلبات الربح والأسواق وتسميم موادنا الغدائية الاستهلاكية وإخضاعها لتعديل مختبري لخصائصها البيولوجية الطبيعية.. و اخضاع الشعوب لارادة الرأسمال ومصالحه وقمع كل حركة مناهضة و فرض الانظمة العميلة و التبعية واغراق الدول بالديون…. اليس كل ذلك مؤامرة..؟!
    الا تتآمر الآن القوى المتنافسة على بعضها البعض ؟!
    الا يتم توظيف القيم والأديان و القوانين والإرهاب و الأزمات وقوانين الطوارئ أساسا لتحجيم الحريات وتركيع الشعوب والانظمة والاستيلاء على ثرواتها… الا تخضع سياسات الدول للابتزاز.. ؟!
    وأخيرا وليس آخرا..
    اليست السيدة نبيلة منيب على صواب في قراءتها للطبيعة التآمرية للنظام العالمي وأذرعه ؟!
    هل الإختلاف معها في قراءة الواقع مبرر لتبخيس افكارها وتقزيم قامتها واهانة شخصها وتسفيه مواقفها والتقليل من الإحترام الواجب لها ولغيرها..؟!
    ألا يحق لشخص ممارسة حرية تعبير المكفولة قانونا و ان يمتلك منهجيته الخاصة في تشخيص الوضع الصحي والتعليمي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.. ؟!
    ألا يخجل أشباه “اليساريين” من الاستمرار في حمل أقنعة اليسار مع أنه لم يعد يربطهم باليسار سوى العناوين بمجرد تخليهم عن أدوات التحليل الملموس للواقع الملموس وتخلوا عن منهجيته اليسارية ذات المضمون الاجتماعي التحرري والاشتراكي النقيض لمصالح الرأسمالية والرجعية والامبريالية العالمية ومؤسساتها وأذرعها السياسية والثقافية والاقتصادية..؟!
    عبد الحميد محمد أولتوم.. (سوني).

  2. عزيز

    تطلبين من الدكتورة منيب ألا تصدر أحكاما قبل التأكد من صوابيتها، بينما أنت تقعين في نفس المشكل عندما تتهمين أصحاب نظرية المؤامرة بالصوت النشاز!!! فهل قمت بأبحاث وتجارب لتصلي إلى هذه الخلاصة؟؟؟؟

    • يوسف المساتي

      اعتقد ان الحديث عن اصوات نشاز له ما يبرره وما يؤكده.. وهو وليد امرين
      اولهما: انه لا يوجد اي بحث علمي يقول ان اللقاح سيخضع سكان العالم للمراقبة..
      ثانيهما ان هذا اللقاح اصلا غير متوفر.. فكيف لعاقل ايا كان ان يحكم على لقاح غير متوفر بعد و لا يزال في اطار التطوير؟
      النشاز لغة يعني ما دون مستوى غيرها و لو ارتفع صوتها.
      و الرسالة توضح بصريح العبارة ان هناك عددا من الاكادميين والمشاهير يساندون ان الارض مسطحة،
      فهل هذه الاصوات نشاز ام هي وليدة تفكير نقدي ايضا كما تدعون

    • يوسف

      الحديث عن اصوات نشاز له ما يبرره وهو وليد امرين:
      اولهما انه لا يوجد اي بحث علمي يقول ان اللقاح سيخضع سكان العالم للمراقبة
      ثانيهما: ان اللقاح لم ينتج بعد.. فكيف لعاقل ايا كان ان يحكم على لقاح غير متوفر بعد و لا يزال في اطار التطوير؟
      النشاز لغة معناه ما دون مستوى غيرها و لو ارتفع صوتها.
      و الرسالة توضح جليا ان هناك عددا من الاكادميين والمشاهير يساندون فكرة تسطيح الارض، فهل هذه الاصوات نشاز ام هي وليدة تفكير نقدي ايضا كما تدعون

  3. حمادة

    الاستاذة نبيلة منيب على صواب لأن هناك دكاترة من ذوي الاختصاص اقروا هذا واحذروا الشعوب من هذا اللقاح دكاترة فرنسيين وامريكيين ولا ننسى الدكتورة الصينية الباحثة التي فرضت من الصين وخرجت بتدوينة عن هذا اللقاح

  4. دليل عبد الإله

    سيدتي حقا ما تقوله منيب و حجاي انا أعيش في أوربا الغربية و الحياة شبه عادية و

  5. يوسف المساتي

    اعتقد ان الحديث عن اصوات نشاز له ما يبرره وما يؤكده.. وهو وليد امرين
    اولهما: انه لا يوجد اي بحث علمي يقول ان اللقاح سيخضع سكان العالم للمراقبة..
    ثانيهما ان هذا اللقاح اصلا غير متوفر.. فكيف لعاقل ايا كان ان يحكم على لقاح غير متوفر بعد و لا يزال في اطار التطوير؟
    النشاز لغة يعني ما دون مستوى غيرها و لو ارتفع صوتها.
    و الرسالة توضح بصريح العبارة ان هناك عددا من الاكادميين والمشاهير يساندون ان الارض مسطحة،
    فهل هذه الاصوات نشاز ام هي وليدة تفكير نقدي ايضا كما تدعون

  6. مواطن عادي

    نبيله منيب ليست السياسيه الوحيده التي تتكلم عن مؤامره وكورونا لاهذاف مليه صرفه. الالاف من دكاتره و علماء و باحتين وسياسيين و من مختلف الدول ومن مختلف التيارات الفكريه والسياسيه قالوا نفس كلام نبيله منيب. لاداعي للتهجم غليها و خصوصا انها هي ايضا استاذه البيولوجيا و لديها من الدكاء ما يجعلها هدفا للنقد المجاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *