×
×

الباحث علي اليوسفي علوي يحاضر في “النهضة العربية الإسلامية” بالرباط

تحتضن ثانوية ديكارت بالرباط يومي الاثنين 14 يناير \ كانون الثاني  والاثنين 11 فبراير \ شباط 2019، ندوتين ثقافيتين من تقديم الأستاذ المحاضر، علي اليوسفي علوي، ابتداء من الساعة السادسة مساء.

الندوة الأولى ستتحدث عن “الإصلاح الليبرالي”، بينما ستتحدث الثانية عن “الإصلاح الديني”، وذلك في سياق نقاش حول “النهضة العربية الإسلامية الضائعة”.

اقرأ لعلي اليوسفي علوي: الإسلام: دين ودنيا، أم دين ودولة؟

معروف أن العصر الذهبي للعالم العربي الإسلامي، أخذ يهوي منذ القرن العاشر الميلادي، قبل أن يدق المغول آخر مسمار في نعشه بحيازة بغداد عام 1258، ويتفاقم الوضع بالهيمنة العثمانية منذ عام 1517.

هكذا، بحلول الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابارت في مصر، عام 1798، كان العالم العربي الإسلامي قد تفسخ، فبدأ العرب يكتشفون حجم تخلفهم مقارنة بالغرب، ثم أخذ سؤال الإصلاح يطرح نفسه بقوة، أكثر من أي وقت مضى.

اقرأ لعلي اليوسفي علوي: في مكة والجاهلية والحج: قصي بن كلاب يؤسس المدنس على المقدس

ابتداء من عام 1805، سيحلم الحاكم المصري، محمد علي، بإنشاء إمبراطورية شاسعة، مستفيدا من خبرة الفرنسيين لتحديث الجيش وتطوير الصناعة والانفتاح على العلوم والمعارف الحديث. وليضع مشروعه هذا على السكة، أرسل إلى فرنسا عام 1826 أول بعثة من الشباب العربي. تلك الحركة عرفت آنذاك، بـ”النهضة العربية”.

ومنذ ذلك الزمن، وهاجس العالم العربي الإسلامي مسكون بسؤالين: كيف وصل الأوروبيون إلى هذا القدر من القوة، حد أن تجاوزوا المسلمين وسيطروا عليهم؟ وكيف يمكن الخروج من هذا التفسخ الداخلي؟

اقرأ لعلي اليوسفي علوي: الرجل والحجاب: عود على بدء. هاشتاغ # كن راجَلْ!

هكذا، حاول تياران فكريان طوال القرن الـ19 الإجابة عن هذين السؤالين، وأرضية النقاش في الندوتين أعلاه، إذن، تنبني على تقديم أطروحاتهما وطموحاتهما، وأيضا حدود كل منهما.

جدير بالذكر أن الباحث علي اليوسفي علوي، يُدرس في الأقسام التحضيرية بثانوية ديكارت بالرباط وأيضا في الجامعة الدولية بالرباط، ويقدم دروسا حول “المفكرون العرب المعاصرون”، “تاريخ الأفكار العربية الإسلامية”، و”السينما السياسية في العالم العربي”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *