×
×

“أنا معاك”… حملة جمعوية للتحسيس بأهمية البوح لمحاربة انتحار المراهقين والشباب

بمناسبة اليوم الوطني للحد من الانتحار لدى الشباب، أطلقت جمعية “ابتسامة رضا” في الـ5 من فبراير/شباط 2019، حملة تحسيسية باسم “أنا معاك” تروم من خلالها محاربة الانتحار عند الشباب والمراهقين المغاربة.

رئيسة الجمعية، مريم البوزيدي العراقي، قالت في حديث لـ”مرايانا” توضح أهداف الحملة: “نريد أن يتوصل المغاربة جميعا برسالة مفادها أنه بإمكان المراهقين أن يعانوا كثيرا، وأن الأخطر من ذلك، أن يصمتوا وأن يحسوا بأنهم وحيدين”.

العراقي أكدت أن “المراهقين إذ يصلون إلى هذا الحد لا يرون غير الظلام. لهذا ينبغي أن نتوجه إليهم على الأقل بنظرة أو ابتسامة، أو أي لفتة بسيطة تشعرهم بأنهم لا زالوا على قيد الحياة وأن الناس يحبونهم”.

الخطوة الأولى، وفق المسؤولة الجمعوية، هي أن يتحدثوا، مبرزة أن “أيا منا كبيرا كان أم صغيرا، أو قريبا من هؤلاء، بإمكانه أن يؤدي دور “أنا معاك”.

وأوضحت الجمعية في بلاغ لها أن “المعاناة في صمت وفي عزلة أمران قد يؤديان بالشاب إلى الإقدام على ارتكاب أفظع الأشياء من قبيل إيذاء الذات، التحرش، الإدمان، ومحاولة الانتحار… وهي بعض الحالات التي يبوح بها المراهقون المتصلون بالجمعية”.

البوح، وفق البلاغ، يعد خطوة أولى مهمة للتغلب على المعاناة وتفادي ما لا يحمد عقباه، لذا ينبغي على الشباب البوح بمعاناته في أقرب وقت ممكن…

قصد ذلك، أحدثت الجمعية فضاء سريا للاستماع عبر الدردشة المجانية، بعنوان “أوقفوا الصمت”، يقف وراءه فريق مستمعين مكون للتجاوب مع الحالات المتصلة، وقد عالج الفضاء منذ إنشائه عام 2011، أزيد من ألفي نداء، وفق بلاغ الجمعية.

إلى ذلك، أنجزت الجمعية شريطا دعائيا بهذا الخصوص، بالتعاون مع مجموعة من الأشخاص المشهورين، الذين يشكلون وفق الجمعية، “مصدر إلهام للملايين من المغاربة ويتمتعون بالقدرة على خلق تعبئة شاملة”.

وأكدت رئيسة جمعية “ابتسامة رضا” لـ”مرايانا”، أن الشريط حقق انتشارا باهرا على مستوى الشبكات الاجتماعية، مضيفة “أنه قد لمس مشاعر الناس، وعرفوا أن ما نتحدث عنه موجود فعلا، وأن بإمكانهم أن يتدخلوا هم أيضا”.

جدير بالذكر أن جمعية “ابتسامة رضا” أحدثت في دجنبر 2009، ومنذ تأسيسها، أخذت على عاتقها مهمة مساعدة الشباب في وضعية صعبة وحمايتهم من الإقدام على الانتحار.

– اقرأ أيضا:

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *