الدورة 25 لـ مهرجان كناوة: إبداع وبحث وتكوين… من أجل إشعاع أكبر لإفريقيا وللمغرب وللموسيقى الكناوية - Marayana - مرايانا
×
×

الدورة 25 لـ مهرجان كناوة: إبداع وبحث وتكوين… من أجل إشعاع أكبر لإفريقيا وللمغرب وللموسيقى الكناوية

التراث الكناوي ومهرجان كناوة أسهما في إشعاع المغرب وإبراز القيم التي يؤمن بها ويدافع عنها كقيم السلام والتعايش والانفتاح على العالم

أعلنت إدارة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة عن الدورة 25 للمهرجان المزمع تنظيمها ما بين 27 و29 يونيو 2024. وتعد ثقافة كناوة الأصيلة والمتجذرة كنزا لا يقدر بثمن، عمل المهرجان على حمايته والدفاع عنه لما يفوق 25 سنة، إلى أن تم إدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

وكشف بلاغ صحفي توصلت به مرايانا أن الدورة ستعرف إطلاق مشروعين، الأول عبارة عن برنامج تكويني بشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى (الولايات المتحدة الأمريكية). والثاني كرسي متخصص في ثقافة كناوة يُحْدَثُ بشراكة مع “مركز الدراسات الإفريقية” التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير.

في ندوة صحافية تم تنظيمها مساء الثلاثاء 19 مارس 2024 للإعلان عن جديد الدورة 25، اعتبر المنظمون أن المشروع الأول يسعى إلى وضع المغرب في قلب التميز الموسيقي العالمي، وإلى تشجيع المواهب المنتمية للقارة الإفريقية؛ بينما يندرج المشروع الثاني ضمن مبادرات المهرجان المتعددة والهادفة إلى تعميق البحث والمعرفة حول التراث الكناوي وسبل صيانته وضمان انتقاله وتواتره.

“التراث الكناوي ومهرجان كناوة أسهما في إشعاع المغرب وإبراز القيم التي يؤمن بها ويدافع عنها كقيم السلام والتعايش والانفتاح على العالم”، حسب المنظمين؛ فيما تستضيف مدينة الصويرة والمعلمين الكناويين، هذه السنة، فنانين ومثقفين وإعلاميين وعشاق الموسيقى الآتين من مختلف بقاع الأرض، ليبعثوا برسائل الإخاء والتسامح والسلام للعالم بأسره. مهمة تبدو الآن أكثر إلحاحية وأهمية في سياق دولي عصيب.

المهرجان سيعرف كذلك استمرار برنامج الدورة الحادية عشر لمنتدى حقوق الإنسان الذي يُنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج. دورة هذه السنة ستنعقد حول موضوع “المغرب وإسبانيا والبرتغال، تاريخ بمستقبل واعد”.

الجدير بالإشارة إلى أن المهرجان حين إحداثه سنة 1998، رسم لنفسه أهدافا أهمها صون ورَدّ الاعتبار لتراث ثقافي ذو جذور إفريقية أصيلة مهدد بالزوال والاندثار، ثم تأهيل وجهة الصويرة المتفردة والغنية بمعطياتها المتنوعة والتي كانت بدورها تمر بفترات ركود عصيبة.

كما ساهم المهرجان في إشعاع الثقافة المغربية على المستوى العالمي. اليوم، وبعد كل هاته الدورات وبعد كل ما تم إنجازه، يجب الإقرار بأن ما تحقق من أهداف فاق كل توقعات البدايات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *