×
×

هذه 8 أشياء يود أشخاص تعافوا من “كورونا” أن يعرفها الناس عن الوباء

أولئك الذين نجوا من فيروس كورونا المستجد وتعافوا، تعلموا الكثير من هذه التجربة. في تقرير لها، تحدثت Huffpost الأمريكية إلى بعض منهم، وسألتهم عما يريدون منا أن نفهمه عن وباء كورونا.

ينتشر كالنار في الهشيم

زار تريفور ماكين صديقا له في المستشفى، واكتشف لاحقا أنه كان مصابا بالفيروس. بعد ذلك، احتاط بارتداء قناع للوجه، وغسل اليدين جيدا… ومع ذلك، أصابه الفيروس.

قبل أن تظهر عليه الأعراض، ذهب إلى مكتبه للحصول على بعض الملفات… بعد أيام، انتقلت العدوى إلى زميله، رغم عدم اتصالهما، وذلك فقط لأنه لمس مقبض الباب.

يقول ماكين: “تُصاب بالعدوى كنت على اتصال مع شخص أو لا، إنه ينتشر بسهولة”.

هنا، يضيف، تكمن الأهمية الملحة لممارسة التباعد الاجتماعي الصارم في هذا الوقت، فالبقاء في المنزل قدر الإمكان، يساعد على إبطاء انتشار الفيروس.

لا يشبه الإنفلونزا ولا نزلة البرد

قالت كيارا ديغالورلينزو، التي تقطن في ميامي، إن مرضها بدأ بالحمى والتعب، لكنها عرفت أن ما أصابها مختلف ذلك أنها شعرت بوجع في صدرها أثر على تنفسها.

وأكدت ديغالورلينزو أنها ليست كالإنفلونزا، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد، يقاتلون من أجل الهواء.

من جهتها، تريد كريستي، وهي امرأة تعافت مؤخرا في سياتل، أن يتوقف الناس عن الحديث عن نزلات البرد السيئة.

تقول: “بدأ المرض بحمى لأيام متعددة، ثم تطور إلى احتقان للجيوب الأنفية، وصداع، وضباب دماغي موهن جعل التركيز مستحيلا”.

خذ الأمر بجدية… حتى ولو لم تمرض!

يقول كثير ممن أصيبوا بـ”كورونا” إنه لمن المحبط أن نرى الناس يقللون من التهديد ويزدحمون في المقاهي والشواطئ.

يؤكد مانكين: “أتمنى فقط أن يكون الناس أكثر قلقا بشأن هؤلاء الأشخاص الذين هم في خطر أكبر”.

كما عبرت ديغالورلينزو عن تأسفها من هؤلاء الذي لا يشعرون بخطورة الفيروس، وقالت: “الأشخاص بعمر الشباب كذلك يجب أن يعلموا أنهم معرضون للاصابة، وأنهم بذلك ينقلونه إلى آخرين ربما لديهم مناعة أقل على نحو مميت”.

تصرف وكأن لديك كوفيد19

لا يزال الاختبار محدودا. يتم حجز ذلك للأشخاص الذين يعانون من أكثر الأعراض حدة. في هذه المرحلة، لا يمكن فحص العديد من الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر اعتدالا.

تقول ديغالورلينزو إن العديد من المستشفيات لم تكن تريد اختبارها وأصدقائها (الذين كانوا مرضى أيضا) بسبب عمرهم ومستواهم الصحي.

من جهتها، نصحت كريستي: “إذا كانت لديك أعراض، فسواء كنت قادرا على إجراء الاختبار أم لا، تصرف وكأن لديك “كوفيد19″ وقم بعزل نفسك حتى تصبح أفضل”.

تقول كريستي: “ربما لن تتمكن أبدا من إجراء اختبار، لذا سيتعين عليك التصرف وفقا لذلك”.

الكثير من الدعم

يشعر المصابون بالفيروس بالدعم وسط كل هذه الفوضى التي أحدثها الوباء.

يقول مانكين: “اندهشت من عدد الأشخاص الذين جلبوا لنا وجبات الطعام والبقالة والذين اتصلوا بنا للتو”.

كريستي أيضا كانت محظوظة لأنها اجتمعت وزوجها، إذ تم تشخيصهما معا بالمرض، وتلقيا الكثير من الدعم أثناء تعافيهما من العدوى.

وتؤكد بالمقابل: “أشعر بالقلق حيال أولئك الذين ليس لديهم أشخاص آخرين يمكنهم الاعتماد عليهم”.

وتضيف: “أحب أن يبدأ الناس في التفكير في الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مكالمة هاتفية أو بريد إلكتروني أو رسالة في الوقت الحالي”.

لا داعي للذعر

600 لفة من الورق الصحي لن تساعدك على التغلب على المرض.

تقول كريستي: “على الناس أن يرفعوا رؤوسهم ويتوقفوا عن الاكتناز”. وأوضحت أن “السبب الحقيقي الذي يجعلك تتسوق هو أن يكون لديك طعام متاح إذا مرضت”.

يوافق مانكين الرأي. فقد شعر بقلق بالغ بسبب والديه. يبلغان من العمر ستين عاما، والسلع قد نفدت من البقالة. “قم بشراء ما تحتاج إليه، ولكن لا تبالغ في ذلك”، يقول.

لا تكثر من الأخبار

كان مانكين يراقب الأخبار كل يوم لسنوات، لكنه قرر مؤخرا أن يقلل من ذلك، ويوصي بأن تفعل الشيء ذاته.

يقول: “إذا نظرتُ إلى الأخبار، أشعر بالاكتئاب، وأصبح أكثر قلقا”.

تشعر ديغالورلينزو بنفس الشعور. تحاول البقاء على علم قدر الإمكان، إلا أنها حريصة على فصل نفسها عما يجري أكثر.

تقول: “هناك تدفق كثير من السلبية. الآن أحاول أخذ استراحة كل يوم للتأمل”.

توقف عن السلبية

عندما تم تشخيص مانكين لأول مرة، كان دائما في قلق بشأن ما سيحدث له مع بقية مواطني بلاده. لكنه سرعان ما أدرك أن مخاوفه من المحتمل أن تصيب أطفاله بصدمة، وأنه كان يفوت وقتا ثمينا مع عائلته.

يقول: “توقف عن الأفكار السلبية واستمتع بأسرتك”، معربا عن أمله في أن يتعافى العالم من الوباء. “أنا حقا أصدق ذلك.”

مترجم بتصرف عن Huffpost.com

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *