×
×

منظمة العمل الدولية: 100 مليون شخص ينهشه الفقر سنويا بسبب تكاليف الصحة العالية

دعت منظمة العمل الدولية، الدول والحكومات، إلى اتخاذ إجراءات منصفة وشاملة عند الاستجابة للأزمة الاقتصادية المترتبة على فيروس كورونا المستجد، محذرة من ارتفاع معدلات الفقر حول العالم بسبب تفشي الفيروس.

وقالت المنظمة، الإثنين 30 مارس 2020، إن 2 مليار شخص حول العالم يعملون في وظائف غير رسمية، مبرزة أن هؤلاء أكثر عرضة من غيرهم لفقدان وظائفهم أو انخفاض أجورهم بسبب انخفاض ساعات العمل المترتبة على الإجراءات الوقائية التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المنظمة: “احتمالية إصابة هؤلاء بالفيروس عالية بسبب عدم وجود سبل الحماية اللازمة مثل الحصول على الأقنعة ومعقمات اليدين”.

وأضافت: “الكثير منهم أيضا يعيش في مناطق سكنية مكتظة وأحيانا دون وجود مياه مأمونة، وهو ما يزيد احتمالية إصابتهم بالمرض”.

وأشارت المنظمة إلى أن المرض إذا كان يعني بالنسبة للبعض التزام المنزل، والحصول على الرعاية الطبية اللازمة واستمرار تدفق رواتبهم، فإنه بالنسبة للبعض الآخر، وخاصة أولئك القابعين في قاع المدخولات، سيناريو كارثي، لأنه يعني فقدان أجر كل يوم يلزمه في المنزل.

وأردفت المنظمة أن العديد منهم لا يحصل على الرعاية الصحية مع غياب تأمين صحي يساهم في علاجهم، وبهذا يواجهون خطر المرض وفي بعض الأحيان الوفاة.

وقالت المنظمة: “كل عام، يوجد 100 مليون شخص في براثن الفقر بسبب تكاليف الصحة العالية.”

ودعت المنظمة إلى أهمية وضع سياسات منصفة وشاملة للاستجابة للأزمة وتقديم الدعم إلى العمال والمؤسسات ممن هم في أمس الحاجة إليه، بما في ذلك العمال ذوي الأجور المتدنية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعاملين لحسابهم الخاص والعديد من الأشخاص الضعفاء الآخرين.

وشددت: “عند تبني استجابة قصيرة الأمد للأزمة، يجب لفت الانتباه إلى حماية ذوي الدخل المنخفض. هذا يعني أن تكون تدابير دعم الدخل واسعة بما يكفي لتغطية العمال الأكثر ضعفا والمؤسسات التي تشغلهم.”

وأشارت منظمة العمل الدولية إلى أن الصعوبات تزداد في الدول النامية أكثر من غيرها بسبب انخراط الكثيرين في الوظائف غير الرسمية وذات الدخل المحدود.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *