إطلاق مشروع MIRAI.. مبادرة تهدف إلى الوقاية من العنف الحضري والحد منه
أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبدعم من حكومة اليابان مشروع MIRAI لتعزيز إدماج الشباب ومناهضة العنف.
ويأتي هذا البرنامج من أجل الوقاية من العنف الحضري والحد منه بين أوساط الشباب في مدينة فاس.
أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في المغرب، وبدعم من حكومة اليبابان، مشروع MIRAI (مبادرة المغرب من أجل المرونة ومناهضة العنف والإدماج)، يوم 7 ماي 2026 بمدينة فاس.
ويعد هذا البرنامج مبادرة مبتكرة تهدف إلى الوقاية من العنف الحضري والحد منه بين أوساط الشباب في مدينة فاس، وذلك من خلال آليات الابتكار الاجتماعي.
بهذه المناسبة، قالت السيدة مارييل ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في المغرب، “نحن نجتمع اليوم في مرحلة حاسمة بالنسبة للمملكة؛ فالمغرب يفرض نفسه اليوم كملتقى طرق عالمي لا غنى عنه، وأرض استقبال متميزة للتظاهرات الرياضية والثقافية ذات البعد الدولي. وهذا الطموح، الذي يحمله أعلى مستوى في الدولة، يشهد على حيوية وإشعاع هذا البلد”.
وأضافت المتحدثة: “ومع ذلك، فإن هذه الدينامية تفرض علينا مسؤولية جماعية: وهي الحفاظ على “العلامة التجارية” للمغرب وحماية مكتسباته. إن حوادث الشغب الأخيرة التي شهدتها مدينة الرباط تذكرنا، بكثير من الجدية، باستعجالية مهمتنا. فقد تسببت أعمال معزولة لمجموعة من الشباب في خسائر مادية ومالية جسيمة — بلغت أكثر من 20 مليون درهم كخسائر مباشرة للأندية و 10 ملايين درهم كخسائر غير مباشرة. وبعيداً عن الأرقام، فإن الرأسمال البنيوي وصورة التحضر في البلاد هما اللذان وُضعا على المحك”.
ضمن هذا الإطار، اعتبرت السيدة مارييل ساندر، “أن إن مشروعMIRA ليس مجرد استجابة لهذه التحديات، بل هو تدخل استراتيجي ووقائي”. مشددة على أن الشباب، بالنسبة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، يمثل الشباب المغربي الثروة الأكثر قيمة في البلاد.
ومن خلال الاستثمار في هؤلاء الشباب اليوم، تضيف المتحدثة، فإننا لا نكتفي بالوقاية من التجاوزات فحسب، بل نهيئ الظروف اللازمة للاستفادة من العائد الديموغرافي. إن تحويل إمكانات ملايين الشباب إلى قوة اقتراح اقتصادية واجتماعية هو أفضل استثمار يمكننا القيام به من أجل مغرب الغد.
تتابع المتحدثة: “من خلال توحيد جهودنا مع حكومة اليابان، نؤكد أن الإدماج الاجتماعي يشكل الدرع الأكثر فعالية في مواجهة العنف. إن منح كل شاب إطاراً آمناً وآفاقاً مستقبلية هو المفتاح لضمان استدامة الإشعاع الدولي للمملكة.
بذلك، تسترسل السيدة مارييل ساندر، يجسد مشروع MIRAI هذه الرؤية، ويشهد على متانة التحالف بين المغرب واليابان والأمم المتحدة، الملتزمين جميعاً بجعل الأمن البشري واقعاً ملموساً ومستداما.



