×
×

من أشهر عمليات النصب والاحتيال في التاريخ: الرجل الذي باع برج إيفل مرتين 2\5

بعد أن تابعنا في الجزء الأول قصة ماكغريغور الذي باع الهندوراس كجنة موعودة، في هذا الجزء الثاني، نكتشف قصة رجل اسمه فيكتور لوستج. يعد منفذ هذه العملية أحدَ أشهر المحتالين …

بعد أن تابعنا في الجزء الأول قصة ماكغريغور الذي باع الهندوراس كجنة موعودة، في هذا الجزء الثاني، نكتشف قصة رجل اسمه فيكتور لوستج.

يعد منفذ هذه العملية أحدَ أشهر المحتالين في التاريخ. فيكتور لوستج، وهو تشيكي، ولد عام 1890 وتوفي عام 1947، نفذ طيلة حياته عمليات احتيال عدة، أشهرها بيعه لبرج إيفل الذي يقع في باريس، مرتين!

اقرأ أيضا: العيد والحرب: كيف حولت رغبة الإنسان في التجديد، العالمَ، من الفرح إلى الدمار؟ 2/1

حين اكتشف الأول أنه احتيل عليه، شعر بالحرج فآثر ألا يتحدث عن الأمر؛ ما جعل لوستج يعيد كَرّته مع ثان.

بعد الحرب العالمية الأولى، كان برج إيفل بحاجة إلى الصيانة والترميم، إذ اهترأ بفعل الصدأ. بيد أن تكاليف الترميم كانت مرتفعة؛ لأن فرنسا، بعد خروجها من الحرب، عانت من صعوبات اقتصادية بالغة.

بدعوات حكومية مزورة، أرسل لوستج إلى عدد من كبار رجال الأعمال، سرا، للحضور إلى اجتماع قدم فيه نفسه كمسؤول بارز في الحكومة الفرنسية. حين حضروا، عرض عليهم شراء برج إيفل للاستفادة من الأرض التي يوجد عليها، إذ ادعى أن الحكومة تنوي هدمه.

اقرأ أيضا: #ألف_حكاية_وحكاية: الكيس والأنكيس

شدد لوستج على سرية العملية، فنجح في إقناع أحدهم ودفع مقابل البرج 70 ألف دولار. لاحقا، حين اكتشف الأخير أنه احتيل عليه، شعر بالحرج فآثر ألا يتحدث عن الأمر؛ ما جعل لوستج يعيد الكرة مع رجل أعمال آخر، باع له البرج هذه المرة بـ200 ألف دولار، بيد أن الأخير، على خلاف الأول، أبلغ عنه ففر إلى الولايات المتحدة.

في الجزء الثالث، نتابع الملف مع قصة رجل إيطالي حصل على ثروة طائلة من خلال بيع طوابع وهمية.

لقراءة الجزء الأول: من أشهر عمليات النصب والاحتيال في التاريخ: الرجل الذي باع الهندوراس كجنة موعودة 1\5

لقراءة الجزء الثالث: من أشهر عمليات النصب والاحتيال في التاريخ: بونزي… الإيطالي الذي جمع 7 ملايين دولار بطوابع وهمية 3\5

لقراءة الجزء الرابع: من أشهر عمليات النصب والاحتيال في التاريخ: امبراطورية في المزاد 4\5

لقراءة الجزء الخامس: من أشهر عمليات النصب والاحتيال في التاريخ: ميراث بيكر 5\5

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *