التشابه في الشرائع بين الأديان، سواء فيما يتعلق بتفاصيل الصوم أو غيرها من الشرائع، يقتضي من المتدينين من كافة الطوائف اعتبار الحقيقة الدينية حقيقةً نسبية، ويفرض على الملتزمين احترام خصوصية كل الأديان، وفتح أبواب الحوار بينها بحثا عن القواسم المشتركة التي تجمع ولا تفرق. كما يشكل هذا التناغم بين أساطير الديانات رافدا من روافد الوحدة الإنسانية وسموها على الاستقطابات والعداوة المبنية على التناحر الطائفي والاقتتال الديني