×
×

مع تعافي 379 مريضا… التحاليل المخبرية تؤكد 165 إصابة جديدة بكورونا في المغرب

أعلنت وزراة الصحة، الأربعاء 15 يوليوز 2020، تسجيل 165 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة بالمغرب إلى 16 ألفا و262 حالة.

وفي تصريح صحافي، أوضحت رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة، هند الزين، أن جديد الحالات في الـ24 ساعة الأخيرة سُجل في الجهات التالية:

  • فاس مكناس: 66 حالة (20 بصفرو، 19 بفاس، 13 بتاونات، 11 بمكناس، 2 بتازة وواحدة بمولاي يعقوب)؛
  • مراكش آسفي: 31 حالة (21 بمراكش، 8 بآسفي و2 بإقليم الحوز)؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 27 حالة (21 بطنجة، 3 بتطوان، 2 بالعرائش وواحدة بالمضيق)؛
  • الدار البيضاء سطات: 16 حالة (بالدار البيضاء)؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 11 حالة (5 بسلا، 3 بسيدي قاسم، 2 بتمارة وواحدة بتمارة)؛
  • بني ملال خنيفرة: 7 حالات (بخنيفرة)؛
  • الداخلة وادي الذهب: 3 حالات (بالداخلة)؛
  • سوس ماسة: حالتان (بإنزكان)؛
  • كلميم واد نون: حالة واحدة (بكلميم)؛
  • الشرق: حالة واحدة (بجرادة).

91 بالمائة من هذه الحالات سُجلت عن طريق تتبع المخالطين والتقصي الوبائي للبؤر. باقي جهات المملكة لم يسجل أي إصابة جديدة بالفيروس.

التحاليل المخبرية استبعدت أيضا إصابة 18 ألفا و783 عينة جاءت نتيجة الكشف عليها سلبية، وقد وصل بها إجمالي المستبعدين منذ ظهور الوباء في المملكة إلى 917 ألفا و786.

وفي الـ24 ساعة الماضية دائما، أحصت وزارة الصحة وفاتين جديدتين ناجمتين عن الإصابة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 259، بنسبة فتك تناهز 1.6 بالمائة.

بينما، بالمقابل، أعلنت شفاء 379 حالة أخرى من مرض “كوفيد-19” الذي يسببه الفيروس، ليصل إجمالي المتعافين إلى 13 ألفا و851، بنسبة شفاء قدرها حوالي 85 بالمائة.

ويواصل بذلك عدد الحالات النشطة انخفاضه وقد بلغ 2182؛ 32 منها في وضعية صحية صعبة أو حرجة بحسب المسؤولة الصحية ذاتها.

بينما لا يزال 14 ألفا و893 مخالطا قيد المراقبة الصحية (14 يوما “فترة حضانة الفيروس”)، في عملية تتبع صحي همّت إلى اليوم 89 ألفا و492 مخالطا.

تذكّر وزارة الصحة بضرورة احترام التدابير الوقائية من تباعد جسدي وارتداء الكمامة الواقية وتنظيف الأيدي، وكذا استعمال تطبيق وقايتنا مع الحرص على تفعيل تقنية البلوتوث، إضافة إلى اتباع التعليمات المواكبة للرفع التدريجي للحجر الصحي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *