×
×

مع 651 حالة شفاء… المغرب يرصد 191 إصابة جديدة بكورونا ويحصي 5 وفيات لليوم الثاني تواليا

أعلنت وزراة الصحة، الإثنين 13 يوليوز 2020، تسجيل 191 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة بالمغرب إلى 15 ألفا و936.

وفي تصريح صحافي، أوضحت رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة، هند الزين، أن جديد الحالات في الـ24 ساعة الأخيرة سُجل في الجهات التالية:

  • مراكش آسفي: 68 حالة (38 بمراكش و30 بآسفي)؛
  • فاس مكناس: 57 حالة (52 بفاس، 4 بتونات وواحدة بالحاجب)؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 33 بطنجة، 3 بشفشاون وواحدة بتطوان)؛
  • الشرق: 20 حالة (16 بجرادة و4 بوجدة)؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 7 حالات (3 بالرباط، 2 بسيدي قاسم وواحدة بكل من الخميسات وسلا)؛
  • بني ملال خنيفرة: حالة واحدة (بخنيفرة)؛
  • سوس ماسة: حالة واحدة (بأكادير).

وسُجلت 94 بالمائة من هذه الحالات عن طريق تتبع المخالطين وتقصي البؤر. باقي جهات المملكة لم يسجل أي إصابة جديدة بالفيروس.

التحاليل المخبرية استبعدت أيضا إصابة 17 ألفا و821 عينة جاءت نتيجة الكشف عليها سلبية، وقد وصل بها إجمالي المستبعدين منذ ظهور الوباء في المملكة (2 مارس) إلى 880 ألفا و702.

ولليوم الثاني تواليا، أحصت وزارة الصحة 5 وفيات جديدة ناجمة عن الإصابة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 255، بنسبة فتك تناهز 1.6 بالمائة.

بالمقابل، أعلنت شفاء 651 حالة أخرى من مرض “كوفيد-19” الذي يسببه الفيروس، ليصل إجمالي المتعافين إلى 12 ألفا و934، بنسبة شفاء قدرها حوالي 81.2 بالمائة.

وانخفض عدد الحالات النشطة إلى 2747؛ 28 منها في وضعية صحية صعبة أو حرجة بحسب المسؤولة الصحية ذاتها.

وتتوزع هذه الحالات الصعبة أو الحرجة كالتالي:

  • طنجة تطوان الحسيمة: 10 حالات؛
  • مراكش آسفي: 7 حالات؛
  • الدار البيضاء سطات: 6 حالات؛
  • فاس مكناس: حالتان؛
  • الرباط سلا القنيطرة: حالتان؛
  • بني ملال خنيفرة: حالة واحدة.

هذا ولا يزال 13 ألفا و431 مخالطا قيد المراقبة الصحية (14 يوما “فترة حضانة الفيروس”)، في عملية تتبع صحي همّت إلى اليوم 85 ألفا و657 مخالطا.

تذكّر وزارة الصحة بضرورة احترام التدابير الوقائية من تباعد جسدي وارتداء الكمامة الواقية وتنظيف الأيدي، وكذا استعمال تطبيق وقايتنا مع الحرص على تفعيل تقنية البلوتوث، إضافة إلى اتباع التعليمات المواكبة للرفع التدريجي للحجر الصحي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *