×
×

سابقة… ملك بلجيكا يعتذر عن الماضي الاستعماري لبلاده في الكونغو الديموقراطية

أعرب الملك فيليب ملك بلجيكا، الثلاثاء 30 يونيو 2020، عن عميق أسفه إزاء ”المعاناة والإذلال“ اللذين تعرضت لهما جمهورية الكونجو الديمقراطية خلال 75 عاما كانت فيها تحت الحكم البلجيكي.

وقال القصر الملكي إن هذه أول مرة يعتذر فيها ملك في الحكم ببلجيكا عن الماضي الاستعماري للمملكة، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

وجاء ذلك في رسالة بعث بها فيليب إلى رئيس الكونجو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال.

وقال الملك البلجيكي: ”أريد أن أعرب عن عميق أسفي إزاء جراح الماضي تلك، التي لا يزال التمييز الموجود في مجتمعاتنا يحيي ألمها بشكل منتظم“.

وأشارت رئيسة الوزراء صوفي ويلمز، الثلاثاء 30 يونيو، أن بلجيكا سعت لوقت طويل جاهدة لأن تتعامل مع ماضيها الاستعماري وتاريخها مع الكونجو، ”وهو ماض موصوم بعدم المساواة والعنف تجاه الكونجوليين“.

وحصلت جمهورية الكونجو الديمقراطية، الواقعة في وسط أفريقيا، على استقلالها عام 1960، بعد أن كانت مستعمرة بلجيكية لمدة 52 عاما.

ويقدر أن ملايين الكونجوليين لقوا حتفهم بين عامي 1885 و1908 بعد أن أعلن الملك ليوبولد الثاني أنها ملكية خاصة له.

وقال فيليب إنه خلال حكم ليوبولد ”ارتكبت أعمال وحشية“، في حين أن الفترة الاستعمارية التي تلتها تسببت في ”معاناة وإذلال“ للكونجوليين.

وتعهد فيليب ”بمواصلة مكافحة كل أشكال العنصرية“ ورحب بتحرك البرلمان البلجيكي لإنشاء لجنة مصالحة لمعالجة العنصرية والنظر في الماضي الاستعماري للبلاد، مضيفا أنه يمكن للتفكير في الأمر أن يساعد البلجيكيين ”في نهاية المطاف على التوصل إلى سلام نفسي مع ذكرياتنا“.

وكانت جمهورية الكونجو الديمقراطية تعرف في السابق باسم زائير وذلك في الفترة بين عامي 1971 1997 في ظل الحكم الدكتاتوري لموبوتو سيسي سيكو.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *