×
×

الأرقام العالمية لوباء كورونا تتجاوز عتبتين رمزيتين

تجاوز العالم، الأحد 28 يونيو 2020، عتبتين رمزيتين فيما يتعلق بوباء “كوفيد-19″، إثر تخطي أكثر من نصف مليون حالة وفاة وعشرة ملايين إصابة بالفيروس.

ووفق تعداد أجرته وكالة الأنباء الفرنسية، استنادا إلى مصادر رسمية، فقد بلغت وفيات الفيروس عالميا، ظهيرة الاثنين 29 يونيو، 501.847 وفاة، فيما وصل الإصابات إلى 10.161.240

وبهذه الحصيلة تكون أعداد ضحايا الجائحة قد تضاعفت في غضون أقلّ من شهرين (كانت حصيلة الوفيات 250 ألفاً في 5 من ماي)، في حين سجّلت الأيام العشرة الأخيرة لوحدها وفاة أكثر من 50 ألف شخص.

وتبقى الولايات المتحدة، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات (125.803) أو الإصابات (2.549.069).

ورغم انخفاض عدد الوفيات اليومية بشكل طفيف في يونيو مقارنة بالشهر الماضي، إلا أن عدد الإصابات تزايد في 30 من أصل 50 ولاية أميركية، وبخاصة في أكبر الولايات وأكثرها كثافة سكانية في جنوب وغرب البلاد، مثل كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا.

ولجأت بعض الولايات إلى تعليق رفع الإغلاق.

لكن العودة إلى الوضع الطبيعي في العديد من البلدان ينبغي ألا تحجب حقيقة أن وتيرة الوباء لا تزال تتسارع في جميع أنحاء العالم.

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، الأحد 28 يونيو، أنه يحتمل أن تفرض قيود جديدة على مدينة ليستر (وسط)، التي تعدّ نحو 342 ألف نسمة، بسبب تزايد انتشار الوباء.

أما في الصين، مهد الوباء الذي ظهر في ووهان (وسط)، دجنبر 2019، فبعدما اعتقدت السلطات أنها نجحت في احتواء الفيروس، عاد للظهور في منتصف يونيو ببكين، ما دفعها إلى إغلاق المدارس ودعوة سكان العاصمة إلى البقاء فيها وعزل آلاف الأشخاص في المناطق السكنية المعرضة لتفشي الفيروس.

وأعلنت السلطات المحلية الأحد عزل كانتون أنجين الواقع على بعد 60 كلم جنوب بكين في محافظة هوباي (شمال). وسجلت فيه 11 إصابة مرتبطة بعودة تفشي الوباء في بكين.

بالمقابل، تواصل كوريا الجنوبية عودتها إلى الحياة الطبيعية، حيث تمكنت الدولة من السيطرة على الوضع عبر اعتماد استراتيجية فحوصات مكثفة وتتبع المخالطين للأشخاص المصابين حتى بدون فرض إجراءات عزل إلزامية.

لكن الوضع متباين في أماكن أخرى من العالم.

وأعلنت إيران، الأحد 28 يونيو، أن وضع الكمامات سيكون إلزاميا في أماكن معيّنة وسمحت للمحافظات الأكثر تأثّرا بتفشي كورونا المستجد بإعادة فرض القيود، في ظل ازدياد عدد الوفيات بالفيروس في البلد الأكثر تأثّرا به في الشرق الأوسط.

وفي أميركا اللاتينية، أحصت البرازيل، أكثر الدول تضررا، الاثنين 29 يونيو، 57.622 وفاة من أصل 1.344.143 إصابة، وفقا للسلطات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *