×
×

80% من مصابي السّكري بالمغرب عانوا نقصَ المراقبة الطبية خلال الحجر الصحي

قال رئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، حمدون الحسني، إن 80 بالمائة من مصابي السّكري بالمغرب عانوا من قلة المراقبة الطبية في فترة الحجر الصحي.

وأوضح أنه بمجرد اكتشاف هذا الداء لدى الشخص يتم إخضاعه لـ”العلاج والحمية والرياضة”، إلا أن هذه الثلاثية انخرمت خلال فترة الحجر الصحي بمنع الرياضة مع عدم الانضباط للحمية بسبب المكوث اليومي في المنزل وما يسببه من إقبال غير منتظم على الأكل، ينضاف إلى ذلك قلة المراقبة إن لم يكن منعها كليا.

وتابع أن المريض مطالب بمراقبة دورية لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر، إلا أن الكفرة التي سادت في الحجر الصحي هي أن الولوج إلى المؤسسات الصحية، محفوف بخطر الإصابة بالفيروس، خاصة وأن مناعة المصاب بداء السكري تكون أقل من الشخص المتمتع بصحة سليمة.

وأشار الحسني أن هذا الإشكال قلّص مراقبة هؤلاء بنسبة 80 بالمائة كرقم رصدته الجمعية المذكورة، وفقا لما أوردته، الخميس 26 يونيو 2020، وكالة المغرب العربي للأنباء.

وقال إن هذا الوضع “دفعنا كأطباء مختصين إلى الاتصال، مرارا، بعدد من المرضى هاتفيا للاطمئنان على حالتهم الصحية… وتصحيح بعض الاختلالات على مستوى التغذية وتناول الدواء، حقنا كانت أم عقاقير”.

وبعد أن سجل بإيجاب الرفع التدريجي من الحجر الصحي، أكد أن هذه الخطوة لا تعني أن يقوم المصاب بداء السكري بكل شيء يرغب فيه، حيث هو مطالب بالتقيد بإجراءات السلامة من قبيل التباعد البدني ووضع الكمامة الواقية والكف عن ارتياد الأماكن إلا للضرورة والابتعاد عن تلك التي يكون فيها ازدحام.

ونصح الحسني المرضى بأن لا يلجوا العيادات الطبية عند اكتظاظها، وأن يكون هذا الولوج مسبوقا بمواعيد لتفادي الازدحام، مع إلزامهم بحمل إمكانيات التعقيم والكمامات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *