×
×

كورونا يواصل التفشي في أمريكا اللاتينية والاتحاد الأوروبي يتجه إلى فتح حدوده

يواصل وباء كورونا انتشاره في الأميركيتين حيث تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد المليونين في الولايات المتحدة، فيما بلغت حصيلة الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي سبعين ألفا.

وفقا لحصيلة نشرتها، الأربعاء 10 يونيو 2020، جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد مليونين في الولايات المتحدة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 112 ألفا و900، وهو أكبر عدد وفيات جراء الوباء في العالم.

وفي جنوب القارة الأميركية الممتدة من المكسيك إلى أرخبيل أرض النار بين الأرجنتين وتشيلي مروراً بجزر الكاريبي، بلغ عدد الإصابات بالفيروس 1.5 مليون، والوفيات الناجمة عنه 71.104، أربعون ألفاً منها في البرازيل البلد الثالث الأكثر تضرراً في العالم من حيث عدد الوفيات.

وفتحت مدينة ساو باولو، العاصمة الاقتصادية للبرازيل، جزئياً الأربعاء متاجرها. ويفترض أن تفتح المراكز التجارية في المدينة الخميس عشية عيد الحب في هذا البلد، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي ريو دي جانيرو، ثاني أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان والوجهة السياحية الرئيسية فيها، أكد رئيس البلدية مارسيلو كريفيلا أن المراكز التجارية ستفتح الخميس 11 يونيو. لكن يرى العديد من الخبراء أن فتح المتاجر خطوة سابقة لأوانها مع استمرار منحنى الإصابات والوفيات الناجمة عن الوباء بالتصاعد في البلاد.

في المكسيك، البلد الذي سجل ثاني أكبر عدد وفيات جراء الفيروس بعد البرازيل في أميركا اللاتينية، تخطت حصيلة الوفيات 15 ألفاً الأربعاء 10 يونيو.

كما سجلت بنما، البلد الأكثر تضرراً في أميركا الوسطى، أكبر عدد إصابات يومية قدره 656 إصابة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 17884.

في أوروبا، حيث تتراجع أعداد الأشخاص في المستشفيات وأرقام الوفيات الى حد كبير، تنشر المفوضية الأوروبية خلال هذا الأسبوع اقتراحاتها لرفع “تدريجي وجزئي” لقيود السفر على الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي اعتبارا من الأول من يوليوز.

ويتعلق الأمر برفع القيود مع بعض الدول الأخرى مع الأخذ في الاعتبار “بعض المبادئ والمعايير” واستنادا إلى “مقاربة مشتركة” بين الدول الأعضاء.

ويتواصل رفع العزل في القارة العجوز، ففي باريس سيعيد برج ايفل فتح أبوابه في 25 يونيو مع فرض وضع الكمامات والصعود فقط على السلالم ومع عدد محدود من الزوار.

كما أنه في إسبانيا، التي سجلت أكثر من 27 ألف وفاة، استؤنفت مباريات دوري كرة القدم، الأربعاء 10 يونيو، بعد توقف لثلاثة أشهر. وفي هذا البلد، يبقى وضع الكمامة إلزاميا تحت طائلة دفع غرامة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *