×
×

كورونا يواصل انتشاره في أمريكا… أوروبا تُسرّع رفع إجراءات العزل ومخاوف من عودة الوباء في آسيا

سرّعت أوروبا، الجمعة 29 ماي 2020، وتيرة رفع اجراءات العزل المفروضة للحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي يواصل انتشاره في القارة الأميركية، بالتزامن مع عودة المخاوف إلى آسيا.

وتواصل أوروبا التي تضررت كثيراً جراء الوباء مع 175 ألفا و760 وفاة من أصل أكثر من مليوني إصابة، تخفيف إجراءات العزل بعد أن سجّلت تباطؤاً في تفشي الفيروس.

وتبقى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مغلقة فيما يُعاد فتح حدوده الداخلية بشكل غير منظّم وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وتعيد النمسا فتح فنادقها ومواقعها السياحية في حين تفتح تركيا جزئياً مساجدها. وأعلنت بريطانيا وفرنسا، الخميس 28 ماي، إجراءات جديدة في إطار تخفيف العزل.

وسمحت بريطانيا للمدارس والمتاجر بإعادة فتح أبوابها اعتباراً من الاثنين 1 يونيو. وفي فرنسا، سمحت الحكومة اعتباراً من الثلاثاء 2 يونيو، بإعادة فتح المتاحف والحدائق والباحات الخارجية للمقاهي والحانات والمطاعم. وسيتمكن السكان من التنقل إلى مسافة أكبر من مئة كيلومتر من منازلهم.

بالمقابل، تشهد القارة الأميركية تفشياً سريعاً لفيروس كورونا المستجدّ، مع تسجيل أكثر من ألف وفاة في 24 ساعة في كل من الولايات المتحدة والبرازيل.

وسجّلت الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء (أكثر من 1.7 مليون إصابة)، حصيلة وفيات يومية لا تتعدى الـ700 على مدى ثلاثة أيام، لكن عدد الوفيات عاود الارتفاع الأربعاء والخميس (27 و28 ماي) مع تسجيل على التوالي 1401 وفاة و1297 وفاة. وتجاوزت البلاد عتبة المئة ألف وفاة.

وخلافاً لنيويورك المدينة الأكثر تضرراً في العالم، بدأت واشنطن وهي نسبياً بمنأى عن تفشي الفيروس، الجمعة 29 ماي، رفع القيود.

وسجّلت البرازيل أيضاً، الخميس 28 ماي، أكثر من ألف وفاة خلال 24 ساعة، لليوم السادس على التوالي، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 26 ألفا و754.

وأحصت البلاد أيضاً عدداً قياسياً من الإصابات خلال 24 ساعة (26417) ليبلغ العدد الإجمالي للإصابات حوالى 440 ألفاً. وفي بلد يشهد نقصاً في أعداد الفحوص، قد تكون الأرقام الحقيقية أكبر بـ15 مرة من الأعداد الرسمية، وفق ما يقول علماء.

وسجّلت دول على غرار تشيلي والبيرو، الخميس 28 ماي، أعداد قياسية جديدة، الأولى من حيث الوفيات (46) والثانية من حيث الإصابات (5874).

وهناك دول أخرى تسيطر على الوضع أكثر على غرار بوليفيا (حوالي 300 وفاة و5400 إصابة)، ويرتقب أن تعلن تحفيف إجراءات العزل اعتباراً من الاثنين.

وأُطلق في آسيا وهي أول قارة تفشى فيها الوباء وكانت تبدو أنها على طريق السيطرة عليه، إنذارين بشأن موجة إصابات الثانية.

فقد أعادت كوريا الجنوبية الدولة التي غالباً ما تُعطى نموذجاً لإدارتها الوباء، الخميس 28 ماي، فرض قيود في وقت كانت تستعيد الحياة الطبيعية بعد أن كانت في فبراير الدولة الأكثر تضرراً بالوباء بعد الصين.

وبعد ارتفاع عدد الإصابات، الخميس 28 ماي، أُغلقت الحدائق والمتاحف لأسبوعين وتم تقليص عدد التلاميذ في الصفوف في منطقة العاصمة سيول. وتراجع عدد الإصابات الجديدة الجمعة 29 ماي، إلى 58 بعد تسجيل 79 إصابة في اليوم السابق، في أعلى حصيلة إصابات يومية في قرابة الشهرين.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *