×
×

العثماني يعلن تمديد الحجر الصحي لـ3 أسابيع… 467 بؤرة كورونا عرفها المغرب ومعدل التكاثر أقل من 1

أعلن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لفترة ثالثة قدرها 3 أسابيع إلى العاشر من يونيو 2020.

وقال في البرلمان ضمن جلسة مشتركة للنواب والمستشارين، الإثنين 18 ماي 2020، إن الترجيح بين المخاطر الصحية والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية كان صعبا، لكنه كان ضروريا.

وأضاف أن المغرب طالما اختار منذ البداية حفظ صحة المواطن، وجعلها فوق كل اعتبار، فإنه يجب المضي في ذلك لتفادي أي انتكاسة لما تم تحقيقه.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الكثير من المواطنين نال منهم الجهد والتعب جراء الحجر الصحي، إلا أن الوضعية الوبائية رغم أنها مستقرة ومتحكم فيها، ليست مطمئنة بالكامل، على حد تأكيده.

وأعرب العثماني في هذا السياق عن قلقه من بروز البؤر الوبائية، خصوصا منها العائلية، إضافة إلى تلك الصناعية والتجارية.

وقال إن المغرب سجل منذ ظهور الوباء 467 بؤرة في 10 جهات، أفرزت أكثر من 3800 إصابة بالفيروس، بما نسبته 56 بالمائة من الحالات المؤكدة.

وأضاف أن نصف هذه الإصابات سجل في بؤر عائلية، إما في أفراح أو جنائز، وخُمسها في بؤر صناعية، مشيرا إلى أن 29 بؤرة ما زالت قيد المراقبة، منها 3 سجلت أمس بالدار البيضاء 99 إصابة.

وتابع العثماني أن الحكومة، بناء على هذه المعطيات، لم تكن لترغب في أن تتحول مناسبة عيد الفطر القادمة، من مناسبة فرح إلى حزن ومأساة، نظرا لما يعرفه من تزاور وصلة للرحم.

في السياق ذاته، قال العثماني إن للحكومة استراتيجية واضحة وفق مبادئ محددة لتدبير تخفيف إجراءات الحجر الصحي بمجرد استكمال الشروط الوبائية.

وأوضح أن تقارير وزارة الصحة وخبرائها، تشير إلى معايير محددة يجب اتباعها من أجل البدء في تخفيف إجراءات الحجر الصحي.

من بين ذلك أن يكون معدل التكاثر الأساسي أقل من 1، وطنيا، مع استقراره كذلك لمدة أسبوعين.

وتابع العثماني أن المعدل الوطني يبلغ 0.9 بالمائة، اليوم، إلا أنه للحصول على هامش أمان ينبغي أن يصل إلى 0.7 بالمائة.

أما المعايير الأخرى فأكد العثماني أن كلها متوفرة حاليا، ومنها أن تكون نسبة الفتك أقل من 3 بالمائة، ونسبة الحالات الحرجة لا تتجاوز 10 بالمائة، ونسبة استغلال وحدات الإنعاش لا تتجاوز 30 بالمائة.

وأشار إلى أن عدد الحالات الحرجة يصل اليوم إلى حوالي 50 حالة، أقل من 20 حالة منها توجد تحت التنفس الاصطناعي.

ونوه رئيس الحكومة بكل من ساهم بجهد في تحقيق هذه النتائج، التي تدعو إلى الفخر على حد تعبيره، بدءا من الذين التزموا بالبقاء في منازلهم تنفيذا للتعليمات الوقائية.

إلى ذلك، أكد العثماني أن الإجراءات المتخذة، مكنت وفقا لخبراء مغاربة، من تجنيب المغرب 6000 إصابة و200 وفاة يوميا.

وشدد على أن هذه الخسائر المحتملة لم تكن لتقدر بثمن، وأنها ليست مجرد أرقام، مشيرا إلى أن من فقدوا أحباءهم سيشعرون بها جيدا، على حد وصفه.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *