×
×

العثماني: رفع الحجر الصحي أصعب من فرضه… وليس لدينا تصور نهائي لكننا نشتغل على سيناريوهات

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن الخروج من الحجر الصحي أصعب من فرضه، لكونه يستلزم ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الوبائية.

وأوضح العثماني، الخميس 7 ماي 2020، في لقاء خاص بثته قنوات تلفزيونية وطنية، أن الهاجس الأول للحكومة هو كيفية تفادي الرجوع إلى الوراء، وتجنب ما هو أسوأ، وفي نفس الوقت الاستمرار في النجاح رغم التضحيات.

وأكد أنه يتم الاشتغال على سيناريوهات ما بعد 20 ماي، وسيتم إبلاغ الرأي العام بها في الوقت المناسب، مشددا على أن “الآتي سيعرف صعوبات بالتأكيد، والمعركة مازالت طويلة”.

وأشار العثماني إلى أنه ليس لدى الحكومة تصور نهائي لمرحلة ما بعد الأزمة، إنما دراسات وسيناريوهات تشتغل عليها وزارتا الصحة والداخلية وباقي المتدخلين.

على صعيد آخر، قال رئيس الحكومة إنه “لا يمكن لأحد أن يقيم التكلفة الاقتصادية لجائحة كورونا”، مشيرا إلى أن 62 بالمائة من المقاولات صرحت بأنها متوقفة جزئيا أو كليا.

وسجل العثماني أن الحكومة واعية بالصعوبات الاقتصادية، وتواكب اللجنة الاقتصادية المكلفة في إعداد سيناريوهات الإقلاع.

وتابع أن مهنيي كافة القطاعات شرعوا في التفكير في كيفية تحقيق الإقلاع الاقتصادي لقطاعاتهم، حيث سيتم تجميع هذه التصورات لإعداد رؤية شمولية.

ونوه العثماني في السياق ذاته، بالقطاعات التي استطاعت أن تواصل أنشطتها في ظل الأزمة كقطاع المواد الغذائية وقطاعي الفلاحة والصيد البحري، وبعض الصناعات التي دعمتها الحكومة لتحويل إنتاجها إلى توفير الحاجيات الوطنية لمواجهة الجائحة.

من جانب آخر، استعرض رئيس الحكومة مستجدات الوباء في المملكة، مبرزا أن الوضعية الوبائية “متحكم فيها”، وأن هناك تحسنا في عدد من المؤشرات، إذ أصبح عدد المتعافين يوميا يفوق عدد حالات الإصابة الجديدة.

وأضاف أن أزيد من 90 بالمائة من الحالات حميدة وبسيطة، وأن عدد الحالات الحرجة يقل يوما بعد يوم، وذلك بفضل الجهود العلاجية التي مكنت من تطوير التدخلات لتصبح أكثر فعالية و”بإبداع مغربي”.

وذكر بأن نسبة الوفيات بلغت 3.3 في المائة، وهو ما يدل، بحسب العثماني، على أن التدخل العلاجي “كان إيجابيا، ومكننا من تفادي الأسوء”.

وقال رئيس الحكومة إن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة في وقت مبكر مكنت من تفادي 200 حالة وفاة يوميا، مجددا التأكيد على أن الالتزام بها يبقى الضمانة الأساسية لتفادي الأسوء.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *