×
×

دراسة علمية: الاختلاف الجيني وراء تفاوت الإصابات بكورونا بين الأشخاص

يرى المختبر المسؤول عن دراسة الجينات البشرية والأمراض المعدية، التابع لمعهد إيماجين في العاصمة الفرنسية باريس، أن الاختلافات الجينية، قد تكون وراء تفاوت إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجد.

ويحاول العلماء حل “لغز” إصابة أشخاص بالفيروس تقل أعمارهم عن 50 سنة ويتمتعون بصحة جيدة، ومعاناتهم من أعراض خطرة تستوجب نقلهم إلى غرف العناية المشددة ووضعهم تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.

ومن المعروف أن غالبية ضحايا الوباء هم من المسنين، أو الذين يعانون من أمراض أخرى، إلا أن 4 إلى 5 من المصابين، هم من الشباب الذين لا يعانون من أي مشكلة صحية سابقة.

ونقلت وكالة آكي الإطيالية للأنباء عن عالم الجينات، جان لوك كازانوفا، قوله إن المشكلة تكمن في وجود اختلافات جينية لدى بعض الأشخاص تظل كامنة حتى دخول الفيروس للجسم.

وتابع قائلا: “لو قام أحدهم بماراثون في أكتوبر 2019، ووُجد في أكتوبر 2020 بالمستشفى تحت جهاز التنفس الاصطناعي، فهناك مشكلة حتماً”.

ويعتمد العالم كازانوفا على تحليلات معطيات الحمض النووي التي أجريت لمصابين بكوفيد19 من الصين، إيران، أوروبا، أمريكا الشمالية واليابان، حيث “تم عزل بعض الجينات المختلفة لإجراء مزيد من البحوث لمعرفة مدى علاقتها بالإصابة”.

ويقول العلماء إن بإمكانهم تشريح الجينوم لدى هؤلاء الناس، لمعرفة ما إذا كانت لديهم طفرات نادرة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمرض محدد دون سواه.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *