×
×

حصيلة الحرب لـ7 أبريل: 64 مصابا جديدا بكورونا… وإجمالي الحالات المؤكدة يرتفع إلى 1184

أعلنت وزارة الصحة، مساء الثلاثاء 7 أبريل 2020، تسجيل 64 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك إجمالي الذين أصيبوا بالفيروس في المملكة إلى 1184 حالة.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، أن الأرقام المعلنة تشمل الـ24 ساعة ما بين السادسة مساء من 6 و7 أبريل 2020.

وبلغ إجمالي المتعافين 93 حالة، بعد شفاء 12 حالة جديدة، بينما توفيت 10 حالات جديدة بلغ بها إجمالي الوفيات 90 حالة.

وجدد اليوبي، في عرضه للحصيلة الوبائية، التنبيه إلى الديناميكية المسجلة للفيروس في الوسط العائلي، حيث يزداد تسجيل الحالات يوما بعد يوم على حد وصفه، موضحا أنها تكتشف من خلال التتبع الصحي للمخالطين.

وتابع أنه تم تسجيل 374 حالة من خلال التتبع الصحي للمخالطين، الذين يبلغ عددهم 8181 شخصا بحسب اليوبي.

من ناحية أخرى، قال مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، إن 15.6 بالمائة من الحالات المسجلة، لم تكن تظهر عليها علامات المرض وقت تأكيدها، فيما 70 بالمائة كانت حالات بسيطة أو حميدة، بينما 14.4 بالمائة حالات متقدمة أو حرجة.

وأضاف أن توزيع الحالات حسب الجنس يميل على نحو طفيف جدا إلى الذكور، وأن معدل أعمارها يبلغ 48 سنة؛ أدناه شهران وأقصاه 96 سنة.

ووفقا لآخر تحديث، فإن حالات الإصابة بـ”كورونا” تتوزع جغرافيا في المملكة على النحو التالي:

  • الدار البيضاء سطات: 353 حالة؛
  • مراكش آسفي: 204 حالة؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 186 حالة؛
  • فاس مكناس: 160 حالة؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 99 حالة؛
  • الجهة الشرقية: 73 حالة؛
  • درعة تافيلالت: 51 حالة؛
  • بني ملال خنيفرة: 34 حالة؛
  • سوس ماسة: 19 حالة؛
  • العيون الساقية الحمراء: 4 حالات؛
  • كلميم واد نون: حالة واحدة.

هذا وجرى استبعاد 4253 حالة مشتبه في إصابتها إلى حدود اليوم ذاته، وفقا لليوبي، وذلك بعدما أخضعت للفحوصات المختبرية الضرورية وتأكد خلوها من الفيروس.

ولفت اليوبي، في ختام عرضه، إلى أنه تفاعلا مع الرأي العام، ستقوم وزارة الصحة بتحيين الحصيلة الوبائية على موقعها الرسمي مرتين في اليوم، إحداهما عند الساعة العاشرة صباحا، والثانية سترافق الإعلان اليومي للحصيلة؛ أي عند الساعة السادسة مساء.

تهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والالتزام بحالة الطوارئ الصحية، التي أعلنت عنها السلطات العمومية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *