×
×

حصيلة الحرب لـ4 أبريل: 122 حالة جديدة… وإجمالي المصابين بكورونا يرتفع إلى 883

أعلنت وزارة الصحة، مساء السبت 4 أبريل 2020، تسجيل 122 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك إجمالي الذين أصيبوا بالفيروس في المملكة إلى 883 حالة.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة، أن الأرقام المعلنة تشمل الـ24 ساعة ما بين السادسة مساء من 3 و4 أبريل 2020.

وأعلن اليوبي كذلك تعافي 9 حالات جديدة، ليبلغ بذلك إجمالي المتعافين 65 حالة، فيما سُجلت 11 وفاة جديدة، ارتفع بها إجمالي ضحايا الفيروس إلى 58 حالة، في نسبة فتك تقدر بـ6.6 بالمائة وفق المسؤول ذاته.

الذكور يشكلون 53 بالمائة من الحالات المسجلة، فيما 47 بالمائة إناث. أما متوسط أعمار الحالات جميعها فهو 52 سنة، وتتراوح، بحسب اليوبي، بين رضيع يبلغ شهرين من العمر وشخص يبلغ 96 عاما.

بالنسبة للحالة السريرية للمرضى عند بداية التكفل بهم، فأكد اليوبي أن 15 بالمائة من الحالات لم تكن تظهر عليها أعراض البتة، فيما 71 بالمائة كانت حالات حميدة أو بسيطة، بينما 14 بالمائة حالات متقدمة أو حرجة.

هذا وأشار اليوبي أنه جرى استبعاد 3304 حالة مشتبه في إصابتها إلى حدود اليوم ذاته، بعدما أخضعت للفحوصات المختبرية الضرورية وتأكد خلوها من الفيروس.

وبحسب آخر تحديث، فإن حالات الإصابة بـ”كورونا” تتوزع جغرافيا في المملكة على النحو التالي:

  • الدار البيضاء سطات: 247 حالة؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 169 حالة؛
  • مراكش آسفي: 140 حالة؛
  • فاس مكناس: 128 حالة؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 62 حالة؛
  • الجهة الشرقية: 51 حالة؛
  • درعة تافيلالت: 36 حالة؛
  • بني ملال خنيفرة: 26 حالة؛
  • سوس ماسة: 19 حالة؛
  • العيون الساقية الحمراء: 4 حالات؛
  • كلميم واد نون: حالة واحدة.

هذا وكشف مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة أن الكفة تميل يوما بعد يوم للحالات المحلية التي باتت تقدر بـ80 بالمائة، بينما الوافدة، التي سجلت بدايات ظهور الوباء في المغرب، بـ20 بالمائة.

هذه الحالات المحلية، في جلها، يوضح اليوبي، تم اكتشافها ضمن عملية التتبع الصحي للمخالطين والتحري الوبائي الذي تجريه الوزارة، بحيث إن 130 حالة مؤكدة تندرح ضمن هؤلاء.

وأضاف أن 3319 مخالطا هم قيد المتابعة الطبية، التي رُفعت عن 779 مخالطا بعدما أمضوا الفترة المقدرة في 14 يوما دون تسجيل إصابتهم بالفيروس.

وحذر اليوبي من البؤر التي بدأت تظهر في الوسط العائلي، إذ تم تسجيل إصابات عدة بالفيروس في عدد من العائلات. وهو المعطى الذي يُلزم، وفق المسؤول ذاته، بإجراءات وقائية أكثر شدة وصرامة داخل البيوت، كما في خارجها.

تهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والالتزام بحالة الطوارئ الصحية، التي أعلنت عنها السلطات العمومية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *