×
×

حصيلة الحرب لـ1 أبريل: 40 حالة جديدة… إجمالي المصابين بـ”كورونا” يرتفع إلى 642

أعلنت وزارة الصحة، مساء الأربعاء 1 أبريل 2020، تسجيل 40 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك إجمالي الذين أصيبوا بالفيروس في المملكة إلى 642 حالة.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة، أن الأرقام المعلنة تشمل الـ24 ساعة ما بين السادسة مساء من 31 مارس وفاتح أبريل 2020.

وأعلن اليوبي كذلك تسجيل حالتي شفاء جديدتين ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين إلى 26 حالة، وتسجيل حالة وفاة ارتفع بها إجمالي الوفيات إلى 37.

وأضاف أن متوسط أعمار المتعافين هو 43.5 سنة، وأن أصغر حالة تعافت تبلغ من العمر 9 أشهر، فيما أكبر حالة متعافية تبلغ من العمر 80 سنة.

وتابع أن معدل مدة التكفل بالحالات التي شفيت نهائيا من “كورونا”، هو 12 يوما، موضحا أن بعض الحالات شفيت في 6 أيام فيما احتاجت أخرى إلى 22 يوما للتعافي.

وفي أرقام أخرى، قال اليوبي إن 4 حالات متعافية لم تكن تبدو عليها أي أعراض وقت بداية التكفل بها، فيما 14 حالة كانت حميدة أو بسيطة، بينما 8 حالات متعافية بدأ التكفل بها وهي في حالة خطيرة.

أما فيما يخص مؤشرات نجاح علاج الكلوروكين، أكد اليوبي أنه من السابق لأوانه إعطاء أي انطباع أو خلاصة، مشيرا أن لدى الوزارة مؤشرات ستوافي بها الرأي العام قريبا.

وبحسب آخر تحديث، فإن حالات الإصابة بـ”كورونا” تتوزع جغرافيا في المملكة على النحو التالي:

  • الدار البيضاء سطات: 181 حالة؛
  • مراكش آسفي: 115 حالة؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 112 حالة؛
  • فاس مكناس: 110 حالة؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 41 حالة؛
  • الجهة الشرقية: 26 حالة؛
  • بني ملال خنيفرة: 21 حالة؛
  • سوس ماسة: 17 حالة؛
  • درعة تافيلالت: 13 حالة؛
  • العيون الساقية الحمراء: حالتان؛
  • كلميم واد نون: حالة واحدة.

وأوضح اليوبي أن 55 بالمائة من المصابين ذكور، فيما 45 بالمائة إناث، مشيرا إلى أن معدل أعمار الحالات هو 56 سنة.

أصغر حالة مسجلة بحسب اليوبي، رضيعة تبلغ شهرين من العمر، بينما تبلغ أكبر حالة مصابة 96 سنة.

وفيما يتعلق بالحالة السريرية للمرضى، أوضح أن 12 بالمائة بدأ التكفل بها ولا أعراض تظهر عليها، فيما 74 بالمائة من الحالات كانت حميدة أو بسيطة، بينما 14 بالمائة كانت متطورة أو حرجة.

من جانب آخر، قال اليوبي إنه جرى استبعاد 2653 حالة مشتبه في إصابتها إلى حدود اليوم ذاته، بعدما أخضعت للفحوصات المختبرية الضرورية وتأكد خلوها من الفيروس.

وأشار إلى أن 70 مصابا لم تكن تظهر عليهم أعراض المرض، وتم اكتشافهم في إطار التتبع الصحي الذي تقوم به الوزارة الوصية للمخالطين، الذين يبلغ عددهم 5560 شخصا.

وأكد اليوبي أن هذه المعطى يبرز أهمية الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، داعيا المواطنين إلى مزيد من الصبر والالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، وبحالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها السلطات العمومية.

وطمأن مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة، المغاربة، بأن سيرورة الوباء في المغرب يمكن أن تكون أفضل بكثير مما هي عليه في بلدان أخرى، على حد تعبيره، شريطة الالتزام بهذه القواعد والإجراءات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *