×
×

حصيلة الحرب لـ30 مارس: 71 حالة جديدة… إجمالي المصابين بـ”كورونا” يرتفع إلى 534

أعلنت وزارة الصحة، مساء الإثنين 30 مارس 2020، تسجيل 71 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك إجمالي الذين أصيبوا بالفيروس في المملكة إلى 534 حالة.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة في وزارة الصحة، أن الأرقام المعلنة تشمل الـ24 ساعة ما بين السادسة مساء من 29 و30مارس 2020.

وسجلت وزارة الصحة خلال المدة ذاتها، حالة شفاء واحدة، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 14 حالة. بينما سجلت 7 وفيات جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في المملكة إلى 33 حالة.

وأوضح محمد اليوبي في عرضه لحصيلة اليوم، أن الارتفاع في الوفيات كان “متوقعا وطبيعيا على غرار دول العالم، بعد دخول المغرب المرحلة الثانية للتصدي للوباء”.

وقال إن “هذه المرحلة تتميز بظهور مجموعة من البؤر الوبائية في الأوساط العائلية، وكذا تلك المرتبطة بحفلات أو عزاء أو رحلات سياحية”.

وأضاف أن نسبة الوفيات في المغرب تبلغ 6.2 بالمائة، وهو المعدل تقريبا، الذي نجده في دول أوروبية مجاورة، على حد تعبيره.

وأكد اليوبي أن المغرب يتعامل بـ”شفافية” في التصريح بالأرقام، متابعا أن الوفيات التي يسجلها، دائمة مرتبطة بأشخاص أكثر عرضة لخطر الفيروس، لأسباب تتعلق بارتفاع السن أو أمراض مزمنة.

وأشار إلى أن معدل أعمار الهالكين بسبب الفيروس يبلغ 66 سنة، في حين يبلغ معدل الحالات المسجلة جميعها 55 سنة.

وأردف: “82 بالمائة من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة”.

وأوضح المسؤول ذاته أن الحالة الصحية للحالات عند بداية التكفل بها، في 84 بالمائة منها تكون بسيطة، فيما 16 بالمائة منها تكون جد متقدمة أو حرجة.

وبحسب آخر تحديث، فإن حالات الإصابة بـ”كورونا” تتوزع جغرافيا في المملكة على النحو التالي:

  • الدار البيضاء سطات: 159 حالة؛
  • مراكش آسفي: 93 حالة؛
  • فاس مكناس: 91 حالة؛
  • الرباط سلا القنيطرة: 88 حالة؛
  • طنجة تطوان الحسيمة: 38 حالة؛
  • الجهة الشرقية: 22 حالة؛
  • سوس ماسة: 17 حالة؛
  • بني ملال خنيفرة: 10 حالات؛
  • درعة تافيلالت: 8 حالات؛
  • كلميم واد نون: حالة واحدة.

من جانب آخر، تشير بيانات الوزارة إلى استبعاد 2107 حالة مشتبه في إصابتها إلى حدود اليوم ذاته، بعدما أخضعت للفحوصات المختبرية الضرورية وتأكد خلوها من الفيروس.

وقال اليوبي في هذا الصدد، إن التحليل المخبري في المرحلة الثانية له هدفين: “الاكتشاف المبكر للحالات، واحتواء الفيروس تصديا لتفشيه”.

وأضاف أن “الكشف المبكر له معايير مرتبطة بالأعراض، ولا يهم عموم المواطنين”.

تهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والالتزام بحالة الطوارئ الصحية، التي أعلنت عنها السلطات العمومية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *