×
×

كتاب جديد لعبد الرزاق الحنوشي يسائل البرلمان المغربي في علاقته بمنجز حقوق الإنسان

الكتاب يتضمّنُ عدة محاورتهم بالخصوص توثيق ووصف وتحليل المرجعيات والأدبيات ذات الصّلة بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان والتعريف بالوثائق المرجعية التي تتناول موضوع البرلمان وحقوق الإنسان…

صدر حديثاً كتاب بعنوان “البرلمان وحقوق الإنسان، مرجعيات وممارسات”، عن مطبعة “المناهل” بالرباط، لمؤلفه عبد الرزاق الحنوشي، تناول فيه بالرصد والبحث والدراسة، حصيلة البرلمان بمجلسيه خلال الولاية العاشرة في علاقة بمنجز حقوق الإنسان مع معالجة إشكاليّات مستجدّة منها تأثيرات جائحة كوفيد 19 على الحياة البرلمانية، وتعاطي المؤسسة التشريعية مع مسألة إلغاء عقوبة الإعدام كانتهاك جسيم لحقوق الإنسان، ومتابعة البرلمان للممارسة الاتفاقية للمغرب.

حسب بلاغ صادر بهذا الخصوص، حصلت مرايانا على نسخة منه، فإنّ الكتاب يتضمّنُ عدة محاور تهمّ بالخصوص توثيق ووصف وتحليل المرجعيات والأدبيات ذات الصّلة بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان والتعريف بالوثائق المرجعية التي تتناول موضوع البرلمان وحقوق الإنسان، بغاية التعريف بها وبالممارسات الفضلى بالاعتماد على ما صدر بهذا الشأن من قبل الاتحاد البرلماني الدولي UIP والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا APCE والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان HCDH.

كما أوضح البلاغ أنّ الكتاب الذي هو عبارة عن دراسة توثيقية وتحليلية لحصيلة مجلسي البرلمان في مجال حقوق الإنسان خلال الولاية التشريعية المنصرمة (2016 – 2021)، ينكبّ بالأساس على فرز وتصنيف الأسئلة البرلمانية ذات الصلة بحقوق الإنسان من مجموع متن الأسئلة (التي بلغ عددها 22.436) مع التعريف بالنصوص التشريعية ذات الصلة بحقوق الإنسان التي وافق عليها البرلمان، بما في ذلك الاتفاقيات الدولية فضلا عن استعراض وتحليل مجمل المبادرات البرلمانية المختلفة ذات الصلة بموضوع حقوق الإنسان.

إضافة إلى تقديم بعض النماذج للممارسات الفضلى للاستئناس، بناء على مرجعيات الاتحاد البرلماني الدولي ذات الصلة بالموضوع، عمل المؤلف على تضمين كتابه لاقتراحات وتوصيات بخصوص تقوية وترصيد العمل البرلماني في مجال حقوق الإنسان، مع إدراج بعض الوثائق المرجعية الأساسية كملاحق يمكن الرجوع إليها بسهولة ويسر عند الحاجة، يضيفُ المصدر.

يشار أنّ عبد الزراق الحنوشي عزا تأليف الكتاب إلى ما لاحظه خلال مساره المهني والنّضالي من فراغ في هذا المجال وانعدام لجسور بين المشتغلين في مجال حقوق الإنسان من جهة والمهتمين بالحياة البرلمانية من جهة أخرى.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *