×
×

اليهود قادمون: مسلسل إسرائيلي يثير الجدل بعد انتقاده عنصرية اليهود وتاريخهم

الشارع الإسرائيلي هذه الأيام في ضجة من مسلسل هزلي. فبينما يلقى الترحيب لدى الشباب، يُقابله اليهود المتشددون واليمين المتطرف بكثير من السخط لكونه “يسخر من تاريخ اليهود القديم والحديث”.

غلاف مسلسل اليهود قادمون

بدأ عرض الموسم الرابع من المسلسل الذي يُدعى “اليهود قادمون” في غشت 2020، وفقا لما نقلته “مونت كارلو الدولية”. وكان في أجزائه الأولى قد فاز بـ”أوسكار الأفلام الإسرائيلية”.

ومنذ الحلقة الأولى من الموسم الجديد، قامت الاحتجاجات ودعا أعضاء في الكنيست وحاخامات وشخصيات عامة إلى إيقافه لأنه “يلحق الضرر بمشاعر آلاف الإسرائيليين”.

حاخام يدعى شلومو موشيه عمار، عبّر، في هذا الصدد، عن صدمته من “الدوس على الشرف الإسرائيلي في نظر جمهور يعيش في عباءة الضحك”.

ويخيف الطبقة السياسية والمتدينين اليهود في إسرائيل، يورد الموقع الفرنسي، أن المسلسل لا يتناول القضايا التي نعاصرها، إنما كونه ذا أبعاد تاريخية.

فالمسلسل يستعيد شخصيات يضج بها التاريخ اليهودي مثل راحيل ونوح وموسى بن ميمون، وينقل التناقضات في قصص التوراة والبطولات الوهمية في زمن البابليين والآشورين، ثم يغوص في الممنوعات الدينية وما في التلمود من تشويه لسير الأنبياء.

ولا يتوقف عند ذلك، إنما يستحضر أحداث حديثة أيضا. مثل حديثه عن باروخ غولدشتان، قائد مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية عام 1994.

يتحدث أيضا عن يغال عمير، الذي قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إسحاق رابين، عقب اتفاق أوسلو.

ويُظهر المسلسل، يُتابع الموقع، ثلاثة متطرفين يمينيين وهم يغنون “أنا قاتل يميني” على أنغام أغنية إسرائيلية للأطفال، وهو ما استتبع اتهاما للقيّمين عليه بأنه يحرض ضد المستوطِنين.

كما ينتقد أيضا العنصرية التي يمارسها اليهود فيما بينهم. ويفتح ملف الأشكناز؛ يهود الشتات الآتين من أوروبا، والسافاراد؛ يهود المشرق العربي.

وللعرب في ذلك حصّة، فالمسلسل ينتقد العنصرية الموجودة في إسرائيل ضدهم. في إحدى حلقاته، يُصوّر يهوديا يرفض أن تنجب زوجته بجانب امرأة عربية. وذهب أبعد من ذلك، بالسخرية من المواقف العنصرية لشخصيات إسرائيلية معاصرة تجاه العرب؛ مثل دافيد بن غوريون وأرييل شارون وغيرهم كثير.

اقرأ أيضا:

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *