×
×

شركات الطيران… خسائر “فادحة” بعدما أجبرها “كورونا” على الهبوط الاضطراري

ما زال تفشي فيروس “كورونا” يطيح بقطاعات اقتصادية عالمية، ويزيد الضغوط على قطاعات حيوية كالنقل الجوي وشركات الطيران.

وذكرت وكالة الأناضول أن وتيرة إلغاء الرحلات الجوية قد زادت بنسبة قاربت 85 بالمئة ببعض الشركات مثل الخطوط الجوية النيوزيلندية.

وأضافت الوكالة أن الآثار السلبية لـ”كورونا” على شركات الطيران قد بدأت في الظهور، إذ قرر عدد منها تسريح العمالة وتجميد التوظيف وتقديم إجازات طوعية غير مدفوعة الأجر.

وكشفت الرابطة الدولية للنقل الجوي “إياتا” أن خسائر شركات الطيران حول العالم قد تصل إلى 113 مليار دولار، كإحدى تبعات تفشي “كورونا”.

واعتبرت الرابطة، وفقا لما أوردته الأناضول، أن بقاء الفيروس دون توسع عن مستواه الحالي جغرافيا، يشير إلى خسائر تصل حتى 63 مليارا، قد تصل 113 مليارا في حال أخذ انتشار الفيروس نطاقا أوسع نحو بلدان إضافية.

وتوقعت شركة “سي إف إي” المتخصصة في استشارات الطيران أن تشهد معظم خطوط الطيران الجوية إفلاسها بحلول مايو/أيار 2020، بسبب الخسائر المترتبة على قيود حظر الرحلات حول العالم.

وكانت بعض الحكومات قد شرعت في تقديم الدعم لشركات الطيران، مثل الحكومة الإيطالية التي خصصت 500 مليون يورو من أجل إنقاذ شركة الخطوط الجوية الإيطالية “أليتاليا” التي تقترب من الإفلاس.

ويرى مجلس المطارات الدولي أن الحكومات تلعب الآن دورا رئيسيا في ضمان استدامة نظام الطيران بأكمله، من خلال منح إعفاءات من ضرائب المطار والضرائب على الركاب والضرائب على النقل الجوي بشكل عام، لتحفيز عودة ثقة الركاب للسفر.

يذكر أن شركات الطيران في المنطقة “العربية” اضطرت إلى وقف العديد من الرحلات، خاصة الطائرات ذات الأحجام الكبيرة، بسبب تراجع الطلب العالمي، وفرض إجراءات دولية على الرحلات القادمة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *