×
×

“كورونا” فيروس: هذه 10 معلومات للاطمئنان… 81% من الحالات خفيفة، وحالات الشفاء أكثر بـ13 مرة من الوفيات

بغض النظر عن أن “كوفيد-19” أصبح جائحة، فإن الوضع الذي نعيشه اليوم يجب أن يؤخذ على محمل الجد. في أقل من شهرين غزا “فيروس كورونا” العالم بأسره. يدخل المرض مرحلة …

بغض النظر عن أن “كوفيد-19” أصبح جائحة، فإن الوضع الذي نعيشه اليوم يجب أن يؤخذ على محمل الجد. في أقل من شهرين غزا “فيروس كورونا” العالم بأسره.

يدخل المرض مرحلة الجائحة عندما يكون انتقاله مطولا وفعالا ومستمرا، في وقت واحد، وفي أكثر من ثلاث مناطق جغرافية مختلفة.

لكن هذا لا يعني  أنه قد حُكم علينا بالموت: حقيقة أن الفيروس هو أصل الجائحة لا تعني بأنه فتاك، إنما فقط أن لديه قابلية للانتقال والانتشار الجغرافي.

شيء واحد فقط مؤكد: الخوف…

تدفق المعلومة عن الفيروس هائل؛ وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم تبقينا على علم بتطور الوضع. نحن على اطلاع بكل حالة جديدة، وبالخسائر الفادحة التي يتكبدها الاقتصاد مثلا.

غير أنه من المهم التركيز أيضا على المعلومات الإيجابية، وهي موجودة بالفعل، وهذه 10 منها.

أولا: نحن نعرف سبب المرض

بعد وصف حالات السيدا الأولى في يونيو 1981، استغرق الأمر أكثر من عامين لتحديد الفيروس الذي يسبب المرض؛ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

أما فيما يتعلق بـ”كورونا”، فقد أُبلغ عن الحالات الأولى من الالتهاب الرئوي الحاد في الصين في 31 ديسمبر 2019. ثم بحلول 7 يناير، تم تحديد الفيروس المسؤول. في اليوم العاشر، كان تسلسل الجينوم متاحا.

ثانيا: نعرف كيف نكشف عن الفيروس

منذ 13 يناير 2020، تم توفير اختبار RT-PCR الذي يكشف عن الفيروس للجميع. في الأشهر الأخيرة، تم إتقان الاختبارات من هذا النوع، وتقييم حساسيتها ونوعيتها.

ثالثا: الوضع في الصين يتحسن

ما فرضته الصين من حجر وعزل يؤتي ثماره، فقد انخفض عدد الحالات التي تم تشخيصها يوميا لعدة أسابيع.

أما في بلدان أخرى، فيجري رصد وبائي مفصل. تفشي فيروس كورونا صار محددا للغاية، مما قد يسهل السيطرة عليه.

هذا هو الحال مثلا في كوريا الجنوبية أو سنغافورة وفي المغرب أيضا.

رابعا: 81 بالمائة من الحالات خفيفة

لا يسبب المرض أي أعراض، أو يكون خفيفا في 81 بالمائة من الحالات. في 14 بالمائة من الحالات، يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي الحاد، وفقط في 5 بالمائة المتبقية، يمكن أن يصبح حرجا، مميتا حتى.

خامسا: يشفى الناس

تميل وسائل الإعلام أحيانا إلى الإبلاغ فقط عن زيادة عدد الحالات المؤكدة وعدد الوفيات. ومع ذلك، فغالبية المصابين تشفى. تقدر حالات الشفاء من فيروس كورونا بأكثر من 13 مرة من حالات الوفيات، وهذه النسبة آخذة في الازدياد.

سادسا: الأطفال (تقريبا) لا يتأثرون

فقط 3 بالمائة من الحالات تشمل الشباب تحت سن 20 سنة، والوفيات بين الأشخاص تحت سن 40 سنة هي 0.2 بالمائة فقط. أما لدى الأطفال، فالأعراض خفيفة للغاية بحيث لا يمكن ملاحظتها.

سابعا: تعطيل الفيروس يتم بسهولة

يمكن تعطيل الفيروس بفعالية عن طريق تنظيف الأسطح الملوثة لمدة دقيقة واحدة بمحلول من الإيثانول (62-71٪ كحول) أو بيروكسيد الهيدروجين (بيروكسيد الهيدروجين 0.5٪) أو هيبوكلوريت الصوديوم (0.1٪ مبيض).

ثم إن الغسل المتكرر بالصابون والماء هو الطريقة الأكثر فعالية لكبح ومنع عدوى الفيروس.

ثامنا: هناك بالفعل أكثر من 250 مقالة علمية حول الفيروس

حان الوقت للعلم والتعاون. في ما يزيد قليلاً عن شهر، تمت الإشارة إلى 164 مقالة تشير إلى مصطلحات Covid-19 أو SARS-CoV-2 في قاعدة البيانات الببليوغرافية PubMed.

كما أشيرَ إلى منشورات عديدة أخرى في بنوك المقالات لم تتم مراجعتها بعد.

هذا العمل التمهيدي يتعامل مع اللقاحات والعلاجات والأوبئة وعلم الوراثة والتطور والتشخيص والجوانب السريرية وما إلى ذلك.

تاسعا: لقاحات النموذج موجودة بالفعل

قدرتنا على تصميم لقاحات جديدة مذهلة. وقد تم بالفعل إنشاء أكثر من ثمانية مشاريع تستهدف فيروس كورونا، واقتراح نماذج للقاحات يسير بوتيرة سريعة.

بعض المجموعات التي كانت تعمل في مشاريع تطعيم ضد فيروسات مشابهة لـ SARS-CoV-2 ، كان عليها فقط إعادة توجيه أبحاثها نحو هذا الفيروس الجديد.

يتباطأ التطور فقط لأن هناك اختبارات أساسية تهدف إلى تقييم السمية أو الآثار الجانبية المحتملة لهذه اللقاحات.

لذلك قد تكون عدة أشهر أو سنوات ضرورية للتوصل إلى لقاح قابل للتسويق، ولكن… يتم تطوير النماذج الأولية بالفعل، وبعضها قد تم اختباره على البشر، كما حدث في الـ16 من مارس في الولايات المتحدة.

عاشرا: تجري حاليا أكثر من 80 تجربة سريرية لمضادات الفيروسات

اللقاحات وقائية. وفي المدى القريب، من المهم تطوير علاجات فعلية للمرضى.

توجد اليوم أكثر من 80 تجربة سريرية لتقييم فعالية علاجات فيروس كورونا. هذه الأدوية المضادة للفيروسات تم استخدامها في حالات أخرى وتمت الموافقة عليها بالفعل وهي آمنة آمنة.

Remdesivir هو واحد من تلك الأدوية المضادة للفيروسات التي تم اختبارها بالفعل في البشر. وقد تم استخدام هذا الدواء المضاد للفيروسات سابقا ضد فيروسات الإيبولا وسارس مثلا. مرشح آخر هو الكلوروكين. ثبت أن هذا الدواء المضاد للملاريا له نشاط قوي مضاد للفيروسات.

الخلاصة: في عام 1918، قتل وباء الإنفلونزا أكثر من 25 مليون في أقل من 25 أسبوعا. هل يمكن أن يحدث مثل هذا مرة أخرى اليوم؟ ربما لا. في الواقع، نحن اليوم أكثر استعدادا من أي تاريخ مضى لمواجهة أي وباء.

بتصرف عن مقال لأستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة نافارا (إسبانيا)، إيغناسيو لوبيز غونيي، منشور على موقع TheConversation.com

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *