×
×

سناء العاجي تكتب: مرايانا… سنة أولى من التحدي

حين قررنا إطلاق موقع مرايانا منذ سنة، واجهنا الكثيرون بتحذيرات بعضها صديقة وبعضها مستخفة: “لن ينجح المشروع!”… “القارئ باللغة العربية لا يهتم إلا بالفضائحي والعاجل والحصري”… ولأننا نؤمن فعليا بالتعدد، …

حين قررنا إطلاق موقع مرايانا منذ سنة، واجهنا الكثيرون بتحذيرات بعضها صديقة وبعضها مستخفة: “لن ينجح المشروع!”… “القارئ باللغة العربية لا يهتم إلا بالفضائحي والعاجل والحصري”…

ولأننا نؤمن فعليا بالتعدد، فقد آمنا حينها بأن “القارئ باللغة العربية” ليس واحدا. نحن قراء. لكل منا ما يستهويه. فكما أن لمواقع “البوز” متابعيها، وكما أن للمواقع الإخبارية الجادة والرصينة باللغة العربية قراءها، فإن المحتوى الذي ستقدمه مرايانا سيعثر على قرائه.

وقد عثر عليهم بسرعة تجاوزت توقعاتنا…

لسنا “أول موقع عربي” ولا نحن نحصد “أكبر عدد من القراء…”. لكننا فخورون بأن نكون تجربة إعلامية تخصصت في النقاشات المجتمعية والفكرية

اليوم، ونحن نحتفل بذكرى ميلاد مرايانا الأولى، نستطيع أن نعبر عن فخرنا بما حققه الموقع في شهوره الأولى.

اقرأ أيضا: سناء العاجي: مرايانا. أسباب النزول

يستقبل مرايانا اليوم عشرات الآلاف من القراء. قراء وجدوا أنفسهم في محتوى يبسط المعارف دون تبخيسها. يستفز الذكاء بالمعطيات المعرفية. يعرف بشخصيات سياسية وفكرية وفنية تستحق أن لا ننساها. ينبش في التاريخ المنسي باستفزاز إيجابي. يحتفي بالتعدد وبالحق في الاختلاف. تكتب فيه أقلام من المغرب وتونس والسويد والعراق وكندا وبريطانيا وفلسطين المحتلة والولايات المتحدة الأمريكية واليمن وفرنسا ومصر وغيرها من الدول. أقلام لصحافيين وكتاب اقتنعوا بالخط التحريري لمرايانا وقرروا أن يساهموا في النقاشات المجتمعية التي يطرحها الموقع كل من موقع تخصصه واهتماماته. ونحن هنا نتقدم لهم بصادق الشكر على انخراطهم في تجربة مرايانا وعلى مساهماتهم الغنية في إثراء تجربتنا الفتية.

لأننا نؤمن فعليا بالتعدد، فقد آمنا حينها بأن “القارئ باللغة العربية” ليس واحدا.

بين منتقد ومثمن ومشجع ومصوب، استطعنا تطوير مرايانا تدريجيا وتصويبها حين اقتضى الحال.

آمن فريق العمل بالتجربة وبـ”المغامرة” الإعلامية التي اسمها مرايانا، وبأن القارئ باللغة العربية في المغرب وخارجه، يحتاج لمحتوى رصين يحترم ذكاءه ويطور معارفه ويساهم عبره في النقاش الجدي الرصين؛ مع كل التقدير والاحترام لغيرنا من الزملاء في المواقع الإخبارية المهنية التي تساهم بدورها في تطوير إعلام جاد ورصين يستحقه القارئ باللغة العربية.

اقرأ أيضا: هشام روزاق: مرايانا: مهنيون… لا محايدون

لا ندعي أننا “اخترعنا العجلة” ولا أننا “أول من…”.

لسنا “أول موقع عربي” ولا نحن نحصد “أكبر عدد من القراء…”. لكننا فخورون بأن نكون تجربة إعلامية تخصصت في النقاشات المجتمعية والفكرية. تجربة اختارت تموقعا صعبا على عدة مستويات، تدافع من خلاله عن الحريات، عن العقل، عن النقاش، وعن الحق في الاختلاف. تموقع يخلخل السائد ويستفز الركود. تموقع فكري يعطى لمرايانا أسباب وجود وحوافزا للتحدي.

مرايانا موقع بإمكانيات بسيطة وطموحات عملاقة… استقبله قراؤه على مدى 12 شهرا. قراء كانوا متعطشين لمناقشة قضاياهم اليومية ولتطوير معرفتهم بالآخر وبجزء من تاريخهم. قراء يعكس لهم مرايانا مختلف زوايا الرؤية، لعلنا نبتعد قليلا عن زيف وخداع الزاوية الوحيدة للرؤية.

اليوم… نحتفل في مرايانا بعيدنا الأول… ونعدكم أن نبقى على نفس مستوى الطموح والجرأة والمهنية.

فشكرا لثقتكم في مرايانا… مراياكم!

اقرأ أيضا: مرايانا. من نحن؟

تعليقات

  1. مصطفى الكتمور

    بالتوفيق والنجاح في مساركم شكرا للطاقم الساهر على الموقع الذي يعمل جاهدا للتطرق لمواضيع مختلفة سياسية ثقافية فنية تنير المتصفح تحياتي لكم جميعا مصطفى الكتمور متتبع

  2. Adil

    👍👍👍👍👍

  3. Noury Boualem

    Je découvre le site Marayana… Un hymne à l’intelligence! Merci et bravo

  4. Bouchain MAGANAOUI

    دمت متألقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *