كانت في “الجاهلية” طبقتان مختلفتان: الفتيان وهم أولاد الأغنياء من الشباب كامرئ القيس وطرفة، ويقابلهم الصعاليك وهم أولاد الفقراء. فكيف كانت حياة العرب بين الفتوة والصعلكة؟