إلى حدود توقيع معاهدة “الحماية”، ظل المغرب متأرجحا عبر تاريخه بين طابعين من الحكم: “حكم المخزن”، و”حكم السيبة”. ارتبط مصطلح السيبة بالقبائل التي رفضت أن تكون خاضعة للنفوذ السلطاني، وتمردت على أعراف المخزن وسياساته وطرق تسييره للمغرب. قبائل لم تتمرد جماعات، بل كانت خاضعة تنظيما وتسييرا لأفراد ألبوا القبائل وهددوا عرش السلاطين. على رأسهم: الجيلالي الزرهوني (بوحمارة)، وأحمد الريسوني.