بعد أن انتصر على المستعمر الفرنسي في معارك عديدة، استتب له أمرُ تافيلالت، فبويع سلطانا للجِهاد. سطلنتهُ أباحت لَهُ المُدنس والمقدس، عَمل على قلب البنية الاجتماعية، أصبحُ معه “أراذلُ” القوم آنذاك أعزة، أما ذوو الحظوة، من شرفاء وفقهاء وذوي النفوذ، فلم يعودوا مُجرد أراذل فقط، بل شملتهم حملة تطهير عنيفة.