في المدن الحديثة، يكفي التأمّل في هذه الشقق السكنيّة الكئيبة المحيطة بنا، وهذه الأزقة الّتي تفتقر لأيّة روابط اجتماعية تقليدية. هذه الشقق العالية المظلمة تساهم بشكل كبير في تعزيز العزلة و”المجهولية” كما تفتقر للتجانس السكّاني، حيث كل فرد يسكن شقّة ولا يعرف من يسكن جواره، ولو أنّ الفرق بين الشقّتين مجرّد حائط