لم يسلم أي أدب إنساني من التزيّد… كل أمة عرفت الإنتاج الأدبي، إلا ورافق الانتحال أدبها، تماما كحال العرب مع ديوانهم، الشعر الجاهلي، الذي واجهه البعض بكثير من النقد حتى بدا أنه مجرد أكذوبة.