أوروبا تحاول النهوض اقتصاديا وتزايد الإصابات بكورونا في أميركا اللاتينية - Marayana - مرايانا
×
×

أوروبا تحاول النهوض اقتصاديا وتزايد الإصابات بكورونا في أميركا اللاتينية

يكشف الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 27 ماي 2020، عن خطته للنهوض الاقتصادي مع مواصلة إجراءات تخفيف العزل في مواجهة فيروس كورونا المستجد، الذي يتراجع في القارة العجوز لكنه يواصل انتشاره في أميركا الجنوبية.

وتوضح المفوضية الأوروبية، الأربعاء 27 ماي، خطتها للنهوض الاقتصادي لدولها الأعضاء، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. وفيما يبدو أن الوضع يستقر في أوروبا، يواصل الوباء انتشاره السريع في أميركا الجنوبية.

وحذر فرع إقليمي من منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء 26 ماي، من أن انتشار فيروس كورونا المستجد “يتسارع” في البرازيل والبيرو وتشيلي، داعيا الى عدم التراخي في تطبيق اجراءات العزل الهادفة الى إبطاء الإصابات.

وقالت كاريسا إتيان، مديرة منظمة الصحة للبلدان الأميركية، ومقرها واشنطن، “نحن في أميركا الجنوبيّة قلقون بشكل خاصّ، لأنّ عدد الإصابات الجديدة المسجّلة الأسبوع الماضي في البرازيل هو الأعلى على مدى فترة سبعة أيّام منذ بداية الوباء”.

وأضافت أنّ “البيرو وتشيلي سَجّلتا أيضاً معدّلات مرتفعة، في مؤشّر على أنّ الانتشار يتسارع في هاتين الدولتين”.

وسجلت البيرو من جهتها عددا قياسيا من الإصابات الجديدة بلغ 5772 في 24 ساعة من أصل إجمالي 130 ألف حالة كما أعلنت وزارة الصحة، الثلاثاء 26 ماي.

بؤرة جديدة

سجّلت منطقة أميركا اللاتينيّة والكاريبي 774 ألفا و767 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ بينها أكثر من 41 ألفا و600 وفاة، حتى الثلاثاء 26 ماي.

وقد تجاوز العدد اليوميّ للإصابات الجديدة هناك أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، ممّا جعل أميركا اللاتينيّة “من دون أدنى شكّ” البؤرة الجديدة للوباء، بحسب منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة.

وقالت كاريسا إتيان: “بالنسبة إلى معظم دول الأميركيّتَين، الوقت ليس مناسباً الآن لتخفيف القيود أو الحدّ من استراتيجيّات الوقاية”.

أما في أوروبا، فيتواصل تخفيف العزل لكن بدون نسيان الوفيات. وتبدأ إسبانيا، الأربعاء 27 ماي، حدادا وطنيا من عشرة أيام في ذكرى ضحايا الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 27 ألف شخص في البلاد.

في بروكسل، تقدم رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الأربعاء 27 ماي، خُطة النهوض المنتظرة بفارغ الصبر لكنها تصطدم من الآن بخلاف بين دول الشمال والجنوب.

وسبق أن أعلنت عدة دول خطط دعم خاصة بها لبعض قطاعات اقتصاداتها على غرار فرنسا، التي وعدت الثلاثاء 26 ماي بثمانية مليارات يورو لانقاذ صناعة السيارات لديها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *