×
×

جامعة الأزهر في مصر تفصل طالبة من الدراسة بسبب حضن!

نعم، قد يؤدي حضن إلى الفصل من الدراسة… ذلك ما قررته إدارة جامعة الأزهر في مصر، الأحد 13 يناير/كانون الثاني 2019، في حق طالبة بكلية اللغة العربية. قرار إدارة الجامعة …

نعم، قد يؤدي حضن إلى الفصل من الدراسة… ذلك ما قررته إدارة جامعة الأزهر في مصر، الأحد 13 يناير/كانون الثاني 2019، في حق طالبة بكلية اللغة العربية.

قرار إدارة الجامعة جاء بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة مقطع فيديو للطالبة وهي تحتضن زميلا لها داخل حرم جامعة المنصورة (دلتا النيل/ شمال) بعد أن تقدم لخطبتها.

اقرأ أيضا: لِماذا لا تُجسَّد شخصية الرسول محمد في السينما العربية؟

المتحدث باسم جامعة الأزهر، أحمد زارع، أوضح في تصريح صحفي أن “مجلس التأديب الذي أحيلت إليه الطالبة، قرر فصلها بعد إجراء تحقيق معها”، مضيفا أن “جامعة الأزهر مؤسسة دينية وتعليمية، وما فعلته الفتاة يتنافى مع أخلاقياتها وأخلاقيات المجتمع وتقاليده”.

وبالرغم من أن الطالبة اعتذرت عما حدث خلال التحقيق، مبدية ندمها، إلا أن ذلك لم يشفع لها أمام إدارة الجامعة، التي أكدت أن للطالبة الحق في استئناف قرار فصلها.

إلى ذلك، أوضح أحمد زارع في تصريح خص به فضائية “الحدث اليوم” أن الطالب الذي احتضن الطالبة، “ليس مقيدا بجامعة الأزهر وإلا كانت ستقع عليه نفس العقوبة”، مؤكدا أن “جامعة الأزهر لا يوجد فيها اختلاط بين الجنسين”.

اقرأ أيضا: من مصر، محمد حميدة يكتب: حجاب حلا وعري المنطق العربي

وكان المقطع المتداول يصور طالبة مغمضة العينين يوجهها زملاؤها نحو طالب بانتظارها وهو يجثو على ركبتيه حاملا باقة ورد، ثم حين وصلت إليه احتضنها تحت تصفيق الطلاب.

جدير بالذكر أن القرار أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مرحب؛ ذلك أن الشابة خالفت عادات وتقاليد المجتمع المصري، ومتعاطف؛ ذلك أنه يضيع مستقبل الطالبة لا لشيء سوى لحضن!

تحديث:

قرر مجلس التأديب الأعلى للطلاب بجامعة الأزهر، مساء الاثنين 14 يناير/كانون الثاني 2019، إلغاء قرار الفصل في حق الطالبة، بتوجيه من شيخ الأزهر، أحمد الطيب، والاكتفاء بحرمانها من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول لهذا العام، وفق بيان عممته الجامعة.

هذا وقرر من جهته مجلس التأديب بكلية الحقوق بجامعة المنصورة، حيث يدرس الطالب، أن يفصل الأخير لمدة عاميين دراسيين، ابتداءً من هذه السنة، وفق ما صرح به عميد الكلية، شريف خاطر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *