×
×

هل ينتهي الصراع المغاربي حول “الكسكس”؟ الجزائر تعتزم تقديم ملف لليونسكو باسم الدول المغاربية لإدراج الطبق ضمن التراث العالمي

دائما ما تنازعت الدول المغاربية، المغرب، تونس، والجزائر، عمن سبق فيما بينها إلى اختراع طبق “الكسكس”، الذي يعد وجبة شهيرة بهذه البلدان الثلاثة على حد سواء. بل إن الوزير الأول …

دائما ما تنازعت الدول المغاربية، المغرب، تونس، والجزائر، عمن سبق فيما بينها إلى اختراع طبق “الكسكس”، الذي يعد وجبة شهيرة بهذه البلدان الثلاثة على حد سواء.

بل إن الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحى، ألمح قبل أيام إلى انزعاجه من إعلان المغرب للكسكس كطبق ضمن تراثه المحلي، حين قال في معرض وطني بالجزائر إن “دولة شقيقة وجارة، جعلت من الكسكسي منتوجا خاصا بها”.

اقرأ أيضا: “يهود الريف المغربي… حكاية وجود راسخ انتهت بـ”باتوا ولم يصبحوا!” 2/1”

لكن وبعد سباق طويل بين هذه الدول لمحاولة إدراج هذا الطبق ضمن التراث اللامادي باليونسكو، يبدو أنها أخيرا توصلت لاتفاق فيما بينها، وفق ما كشف عنه، وزير الثقافة الجزائري، عز الدين ميهوبي، الثلاثاء 25 دجنبر \ كانون الأول 2018.

وكالة الأنباء الجزائرية نقلت عن الوزير تصريحات يقول فيها إن بلاده ستتقدم شهر مارس \ آذار 2019، بملف لتسجيل طبق الكسكس، كعنصر تراثي عالمي لا مادي باسم الدول المغاربية.

ميهوبي أوضح في التصريحات التي قدمها في حفل افتتاح صالون المتاحف الوطنية بالجزائر أن “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة تشجع البلدان على التنسيق فيما بينها لتقديم ملفات مشتركة عابرة للحدود”، مؤكدا أن “هذه الخطوة تأتي كبادرة للتعريف بأحد مميزات المطبخ الشعبي المغاربي”.

اقرأ أيضا: “من تونس، رحمة خميسي تكتب: حكم الاختلاف في المجتمع التونسي”

بيد أن ميهوبي ختم كل ذلك قائلا، إنه “لا فائدة من القول إن طبق الكسكسي طبق مشترك بين جميع البلدان المغاربية وحتى بين السكان الذين يعيشون خارج هذه المنطقة الجغرافية”، مضيفا أنه “يجب علينا حماية كل ما يتعلق بتراثنا وهذه هي إحدى خصائص جيراننا”، ما جعل البعض يشكك في صدق نية البادرة!

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *